كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

حل عن سهل بن سعد (¬1).
638/ 24999 - "لَا تَصْحَبْنَا نَاقَةٌ عَلَيهَا لَعْنَةٌ".
حم، حب عن أبي برزة (¬2).
639/ 25000 - "لَا تُصَدِّقُوا أَهْل الكِتَابِ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَينَا ... الآية".
خ عن أبي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرأون التوراة بالعبرانية، ويقرأونها بالعربية لأهل الإسلام، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، للحافظ أبي نعيم ج 10 ص 25 قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا إسحاق بن أبي حسان، ثنا أحمد بن أبي الحوارى، ثنا أبو خزيمة بكار بن شعيب، عن بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهيل بن سعد قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تصحب أحدًا لا يرى لك من الفضل كما ترى له".
والحديث في الصغير ج 6 رقم 9810 ص 405 من رواية أبي نعيم في الحلية عن سهل بن سعد، ورمز له بالضعف.
قال المناوي: وفيه "عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينى" قال الذهبي: قال ابن يونس: وضع أحاديث فافتضح بها.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه -) ج 4 ص 423 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن التميمي، ويزيد قال: أنا التميمي، عن أبي عثمان، عن أبي برزة قال: يزيد الأسلمي قال: كانت راحلة أو ناقة أو بعير عليها متاع لقوم فأخذوا بين جبلين وعليها جارية، فتضايق بهم الطريق، فأبصرت النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعلت تقول: حل حل اللهم العنها أو العنه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تصحبنى ناقة أو راحلة أو بعير عليها أو عليه لعنة من الله تبارك وتعالى".
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حيان، باب: (ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر عمران بن الحصين بأن لعنة هذه اللاعنة قد استجيب لها في ناقتها) ج 7 رقم 5713 ص 498 من طريق أبي عثمان، عن أبي برزة أن جارية بينا هي على بعير أو راحلة عليها متاع القوم بين جبلين فتضايق بها الجبل، وأتى عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما أبصرته جعلت تقول: حل، اللهم العنه، اللهم العنه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تصحبنا راحلة عليها لعنة من الله".
(¬3) الحديث في صحيح البخاري، باب: (وقالوا اتخذ الله ولدًا سبحانه) من كتاب التفسير: تفسير سورة البقرة، ج 6 ص 24 قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان أهل الكتاب يقرأون التورة بالعِبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وما أنزل ... الآية".

الصفحة 219