كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

651/ 25012 - "لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائِمِ وَلَا الْمُتَحَدِّثِ".
د، ق عن ابن عباس (¬1).
652/ 25013 - "لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَينَ قَرْنَى شَيطَانٍ وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ، وَلَا عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَغرُبُ بَينَ قَرْنَى شَيطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ، وَلَا وَسَطَ النَّهَارِ، فإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَر عِنْدَ ذَلِك".
¬__________
= والحديث في حليه الأولياء وطبقات الأصفياء ج 8 ص 385 من طريق سليمان -مولى ميمونة- قال: أتيت علي بن عمر فقلت: ألا تصلي؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تصلوا صلاة في يوم مرتين".
والحديث في الصغير ج 6 رقم 9812 ص 406 من رواية الإمام أحمد بن حنبل وأبي داود عن ابن عمر، ورمز له المصنف بالحسن.
وقال المناوي: رواه أحمد وأبو داود وكذا النسائي وابن خزيمة وابن حيان والدارقطني كلهم من حديث سليمان بن يسار عن ابن عمر بن الخطاب بسنده ولفظه.
(¬1) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الصلاة) باب: الصلاة إلى المتحدثين والنيام، ج 1 ص 445 رقم 694 قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا عبد الملك بن محمد بن أيمن، عن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، عمن حدثه، عن محمد بن كعب القرظى قال: قلت له - يعني لعمر بن عبد العزيز -: حدثني عبد الله بن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث".
وقال المحقق: أخرجه ابن ماجه.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الصلاة) باب: من كره الصلاة إلى نائم أو متحدث، ج 2 ص 279 من طريق محمد بن كعب القرظى، قال: قلت لعمرو بن عبد العزيز: حدثني عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث".
وقال البيهقي: هذا أحسن ما روى في هذا الباب وهو مرسل، ورواه هشام بن زياد أبو المقدام، عن محمد بن كعب، وهو متروك.
وقال ابن التركمانى في تعليقه على الحديث: صرح البيهقي في كتاب (المعرفة) بأن إرساله من قبل محمد بن كعب، وفيه نظر؛ فإن محمدًا صرح بأن ابن عباس حدثني، وصرح صاحب الكمال بأنه سمع منه، فكيف يكون حديثه عنه مرسلًا! ! .
والحديث في الصغير ج 6 رقم 9813 ص 407 من رواية أبي داود والبيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنه - ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوي: رمز المصنف لحسنه وليس بصواب؛ فقد جزم الحافظ ابن حجر في تخريج الهداية بضعف سنده اهـ وساقه البيهقي من سنن أبي داود من حديث عبد الملك بن محمد، عن عبد الله بن يعقوب، عمن حدثه عن ابن كعب، عن ابن عباس، ثم قال: هذا مرسل، قال الذهبي: يريد بالرسالة كون عبد الله لم يسم من حدثه، قال: ورواه هشام بن زياد وهو متروك، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه -.

الصفحة 224