كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

655/ 25016 - "لَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الجِنِّ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هَيئَتِهَا وَعُيُونِهَا إِذَا نَفَرَتْ، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ فَإِنَّهَا بَرَكَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ".
ابن جرير في تهذيبه، طب عن عبد الله بن مغفل (¬1).
656/ 25017 - "لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَى الشَّيطَانِ".
حم عن أبي بشير الأنصاري (¬2).
657/ 25018 - "لَا تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ، فإِنَّها مِنَ الشَّيَاطِينِ، وصَلُّوا في مَرابِضِ الغَنَمِ، فَإِنَّها بَرَكَةٌ".
¬__________
= والمرابد: جمع مربد: وهو الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم اهـ.
والمراح بالضم: الموضع الذي تروح إليه الماشية، أي: تأوى إليه ليلًا: وأما بالفتح فهو الموضع الذي يروح إليه القوم، أو يروحون منه، نهاية.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 2 ص 26 ط بيروت، في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في مرابد الغنم - بلفظ: عن عبد الله بن مغفل المزني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها من الجن خلقت، ألا ترون إلى عيونها وهيئتها إذا نفرت، وصلوا في مرابد الغنم فإنها هي أقرب من الرحمة".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: "وصلوا في مراح الغنم فإنها بركة من الرحمن" وقد رواه ابن ماجه والنسائي باختصار، ورجال أحمد ثقات.
وقال محققه: المرابد: جمع مربد، وهو الوضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم، ثم قال: العطن: مبرك الإبل اهـ.
وانظر تخريج الحديث الآتي.
(¬2) الحديث رواه أحمد في مسنده، ج 5 ص 216 ط دار الفكر - (حديث أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هارون بن معروف، قال: عبد الله: وسمعته أنا من هارون قال: ثنا عبد الله، أخبرني مخرمة عن أبيه، عن سعيد بن نافع قال: رآني أبو بشير الأنصاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أصلى صلاة الضحى حين طلعت الشمس فعاب عليّ ذلك ونهانى، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تصلوا حتى ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرنى الشيطان".
والحديث في مجمع الزوائد ج 2 ص 226 ط بيروت، في كتاب (الصلاة) باب النهي عن الصلاة بعد العصر وغير ذلك - بلفظ: وعن سعيد بن نافع قال: رآني أبو بشير الأنصاري ... وذكر القصة السابقة والحديث بلفظ: لا تصل ... إلى آخر لفظ المصنف، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، إلا أن أبا يعلى قال: رآني أبو هبيرة، ورجال أحمد ثقات، اهـ المجمع.

الصفحة 226