كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
660/ 25021 - "لَا تَصُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ إلا فِي أيَّامٍ هُوَ أحَدُهَا، وإمَّا في شَهْرٍ هُوَ أَحَدُهُ، وأمَّا أنْ لَا تُكَلِّمَ أَحَدًا، فَلَعمْرِي: لأَنْ تُكَلِّمَ فَتَأمُرَ بِمَعْرُوفٍ وتَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ، خَيرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ".
حم، وعبد بن حميد، والباوردي، طب، ق، ض عن ليلى امرأة بشير بن الخصاصة عنه (¬1).
¬__________
= شرطهما، وهذا حديث واحد، وما مضى في النهي عنها ممتد إلى غروب الشمس حديث عدد فهو أولى أن يكون محفوظا، وقد روى عن عليٍّ - رضي الله عنه - ما يخالف هذا، وروى ما يوافقه اهـ: البيهقي.
(¬1) الحديث رواه أحمد في مسنده ج 5 ص 224، 225 ط دار الفكر العربي (حديث بشير بن الخصاصية السدوسي - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو الوليد وعفان قالا: ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، سمعت إياد بن لقيط يقول: سمعت ليلى امرأة بشير تقول: إن بشيرا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أصوم يوم الجمعة ولا أكلم ذلك اليوم أحدا؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها، أو في شهر، وأما أن لا تكلم أحدا فلعمرى: لأن تكلم بمعروف وتنهى عن منكر خير من أن تسكت".
ورواه الطبراني في الكبير ج 2 ص 31 برقم 1232 بلفظ: حدثنا عمر بن حفص السدوسى، ثنا عاصم بن على (ح) وحدثنا محمد بن النمار، ثنا أبو الوليد قالا: ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط قال: سمعت ليلى امرأة بشير قالت: أخبرنا بشير أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أصوم يوم الجمعة ولا أكلم ذلك اليوم أحدًا قال: لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أخرها، وأما لا تكلم أحدًا فلعمرى لأن تكلم فتأمر بمعروف، وتنهى عن منكر خير من أن تسكت" وقال محققه: ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (10/ 170): ورواه أحمد (5/ 224 / 225) قال في المجمع (3/ 199) ورجاله ثقات.
وروى البيهقي أحاديث بمعناه في السنن الكبرى، ج 4 ص 352 ط الهند - في كتاب (الصيام) باب: النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصوم أقربها إلى الحديث المذكور ما رواه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالى، ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم".
وقال: رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب عن الحسين بن علي اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد في ج 3 ص 199 ط بيروت، في كتاب (الصيام) باب: في صيام يوم الجمعة - بلفظ: وعن بشير بن الخصاصية أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أصوم يوم الجمعة، ولا أكلم أحدا ذلك؟ قال: "لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها، وأما لا تكلم أحدا، فلعمرى لأن تكلم فتأمر بمعروف وتنهى عن منكر، خير من أن تسكت" قال الهيثمي: هكذا رواه الطبراني في الكبير، ورواه أحمد عن ليلى امرأة بشير أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد قيل: إنها صحابية، ورجاله ثقات اهـ.
وترجمة (بشير بن الخصاصية) في أسد الغابة ج 1 ص 229 ط الشعب - برقم 455 - وفيها: قد اختلفوا في نسبه فقالوا: بشير بن يزيد بن معبد بن ضباب بن سبع، وقيل: بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباريّ بن سعدوس .. الخ، وكان اسمه زحما، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيرا، ثم قال: صاحب الأسد: وإنما قيل له ابن الخصاصية نسبة إلى أمه في قولهم، إلى آخر الترجمة.