كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= قال الحاكم: هذا الحديث ليس من جملة هذا الكتاب، اهـ ولم يذكره الذهبي في التلخيص.
وفي مجمع الزوائد ج 3 ص 203 ط بيروت كتاب (الصيام) باب: ما نهى عن صيامه من أيام التشريق وغيرها - عن حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها فإذا بديل بن ورقاء على العضباء راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرحلها، فنادى: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كان صائما فليفطر فإنها أيام أكل وشرب".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: إنها كانت مع أمها العجماء، وفي إسناد أحمد رجل لم يسم اهـ.
وحديث حمزة بن عمرو الأسلمي رواه أحمد في مسنده ج 3 ص 494 ط دار الفكر (حديث حمزة بن عمرو الأسلمي - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه رأى رجلا على جمل يتبع رحال الناس بمنى، ونبي الله - صلى الله عليه وسلم - شاهد، والرجل يقول: "لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب".
قال قتادة: فذكر لنا أن ذلك المنادى كان بلالًا اهـ.
وفي تفسير البغوي ج 1 ص 178 ط دار المعرفة - بيروت - في تفسير قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ... } الآية، قال: وروى عن نبيشة الهذلي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله".
ورواه بهذا اللفظ عن نبيشة الهذلى كذلك في شرح السنة ج 6 ص 351 ط دار المكتب الإسلامي - بيروت كتاب (الصيام) باب: النهي عن صيام أيام التشريق.
ورواه الطبراني في الكبير ج 3 ص 173 ط العراق - برقم 2986 - بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، عن سعيد، عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن حمزة الأسلمي أنه رأى رجلا يطوف على جمل له آدم يقول: "لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب" ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرهم.
وحديث حمزة بن عمرو الأسلمي عن بلال رواه الدارقطني ج 2 ص 212 ط دار المحاسن في كتاب (الصيام) برقم 33 بلفظ: حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا عبيدة بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة، عن سليمان بن يسار، عن حمزة الأسلمي أنه رأى رجلا يتتبع رحال الناس بمنى أيام التشريق على جمل له وهو يقول: "ألا لا تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب" ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرهم، قال: قتادة: إن المنادى كان بلالًا، قتادة لم يسمع من سليمان بن يسار اهـ.
وقال محققه: قوله: قتادة لم يسمع من سليمان، فالحديث ليس بمتصل وحديث أنس الذي يليه فيه محمد بن خالد الطحان، وهو ضعيف، لكن أخرج أحمد ومسلم عن كعب بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه وأوس بن الحدثان أيام التشريق فناديا: إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام منى أيام أكل وشرب، وأخرج أحمد والبزار بإسناد صحيح، عن سعد بن أبي وقاص قال: أمرنى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أنادى أيام منى: إنها أيام أكل وشرب ولا صوم فيها، يعني أيام التشريق، ثم قال المحقق: وأخرج مسلم عن نبيشة الهذلى مرفوعًا: "أيام التشريق أيام أكل وشرب" ثم ذكر عدة روايات أخر تؤيد معناه.