كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
الخطيب عن ابن مسعود (¬1).
685/ 25046 - "لَا تَطَأوا السَّبَايَا حَتَّى يَحِضْنَ، وَلَا الْحَوَامِلَ حَتَّى يَضَعْنَ، وَلَا تُولِّهوا وَالِدًا عَنْ وَلَدِهِ".
قط في الأفراد عن أنس (¬2).
¬__________
= وقال المحقق: في حديث رقم 8227 في نفس الموضوع: رواه أحمد 3/ 429، 430 وأبو داود 5019 وابن ماجه 3723.
(طهفة بن قيس) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 98 رقم 2644 قال: طِهْفة بن قيس، وقيل طِخْفَة بن قيس الغفاري، كان من أهل الصفة، وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا، واضطرب فيه اضطرابا عظيما.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام الدَّسْتَوَائى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن يعيش بن طخفة بن قيس الغفاري قال: كان أبي من أصحاب الصفة، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهم، فجعل الرجل يذهب بالرجل، والرجل يذهب بالرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "انطلقوا بنا إلى بيت عائشة، فانطلقنا معه، فقال: يا عائشة أطعمينا، فجاءت بجشيشة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحيسَة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة اسقينا فجاءت بُعسٍّ، فشربنا، ثم جاءت بقدح في لبن فشربنا، ثم قال: إن شئتم نِمْتُمْ وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد، فقلنا: بل ننطلق إلى المسجد، قال: فبينما أنا مضطجع من الحَرِّ على بطنى إذا رجل يحركنى برجله، وقال: هذه ضجعة يبغضها الله - عزَّ وجلَّ - قال: فنظرت فإذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: رواه إبراهيم بن طهمان ... إلى نهاية السند عن هشام مثله، ثم الأوزاعي بسنده عن أبي سلمة، ورواه الحارث بسنده عن عبد الله بن طخفة عن أبيه وغيرهم ثم قال: وفي اختلاف كثير، والحديث واحد، أخرجه الثلاثة.
(¬1) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (محمد بن المحسن أبو البركات الزيات) رقم 1410 ج 3 ص 313، قال: محمد بن المُحَسِّن بن قريش بن زيد بن قريش أبو البركات الزيات.
سمع أبا طاهر المخلص، والحسن بن القاسم الدباس، وابن الصلت المجبر، كتبت عنه وكان صدوقا، حدثنا محمد بن المحسن الزيات - في سوق أصحاب السقط - حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن أبي إسحاق الشيبانى، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تضطروا الناس بأيمانهم إلى ما لا يعلمون".
(¬2) الحديث في كنز العمال في كتاب (الطلاق) باب: الاستبراء الإكمال ج 9 ص 656 رقم 27847 بلفظ: لا تطأوا السبايا حتى يَحِضْنَ، ولا الحوامل حتى يَضَعْنَ، ولا تُوَلِهّوا (*) والدًا عن ولده" من رواية الدارقطني في الأفراد عن أنس.
===
(*) تُوَلّهُوا: في الحديث "لا تُوَلَّهُ والدةٌ عن ولدها" أي: لا يفرق بينهما في البيع، وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله، والوله: ذهاب العقل، والتحير من شدة الوجد اهـ: نهاية 5/ 227 ب.