كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

691/ 25052 - "لَا تَطرُقُوا النِّسَاءَ بَعْدَ صَلاةِ الْعَتَمَةِ".
طب، ق عن ابن عمر (¬1).
¬__________
= قال المحقق: ورواه البزار 1/ 129 زوائد البزار، قال في المجمع 4/ 330: وفيه زمعه بن صالح وهو ضعيف، وقد وثق.
وحديث ابن عباس أيضًا في مجمع الزوائد في كتاب (النكاح) باب: النهي عن أن يطرق الرجل أهله ليلا ج 4 ص 330 قال: وعن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تطرقوا السناء ليلا ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار باختصار، وفيه زمعة بن صالح وهو ضعيف، وقد وثق.
والحديث في الجامع الصغير، ج 6 ص 410 رقم 9824 بلفظه: من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس، ورمز له بالحسن.
قال المناوي: رواه الطبراني، عن ابن عباس: قال الهيثمي: فيه زمعة بن صالح وهو ضعيف، وقد وثق اهـ، ورمز المصنف لحسنه، ورواه الإمام أحمد عن ابن عمر بزيادة مبينة لوجه النهي، ولفظه: "لا تطرقوا أهلكم ليلا" فخالفه رجلان فسعيا إلى منازلهما فرأى كل واحد في بيته ما يكره اهـ.
قال الحافظ العراقي: وسنده جيد.
و(زمعة بن صالح) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج 2 ص 81 رقم 2904 قال: زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار، وابن طاوس، وهو يمانى، نزل مكة، حدث عنه ابن مهدي، وعبد الرزاق، وخلق. أخرج له مسلم مقرونا بآخر.
ضعفه أحمد، وابن معين، قال ابن معين مرة: صويلح الحديث وقال أبو زرعة: لئن الحديث، وقال البخاري: يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرا، وقال النسائي: ليس بالقوي، كثير الخلط عن الزهري وقال أبو داود: ضعيف.
(¬1) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (السير) باب: الإذن بالقفول وكراهية الطرق، بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق المزكى وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني عمر بن محمد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدم من غزوة قال: "لا تطرقوا النساء" وأرسل من يؤذن الناس أنه قادم الغد.
والحديث في الجامع الصغير ورد في شرح حديث رقم 9824 "لا تطرقوا النساء ليلا" ورمز لحسنه، قال فيه: لا تطرقوا النساء، بضم الراء- ولا يكون إلا ليلا عند الجمهور؛ فالإتيان به للتأكيد، أو على لغة من قال: إنه يستعمل في النهار أيضًا، وهذا في البخاري بلفظ: "لا تطرقوا النساء بعد صلاة العتمة" هذا لفظه، وأخذ من هذا الحديث ونحوه أنه لو تزوج امرأة وطالبها بالتسليم، فطلبت هي ووليها التأخير لتنظف وتزيل نحو وسخ أمهلت.
والحديث في كنز العمال في كتاب (السفر) من قسم الأفعال، باب: آداب منفرقة من الإكمال ج 6 ص 718 رقم 17556 قال: "لا تطرقوا النساء بعد صلاة العتمة".
من رواية الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن الكبرى عن ابن عمر.

الصفحة 248