كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

698/ 25059 - "لَا تَعْجَبُوا بِعَمَلِ عَامِلٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بمَا يُخْتَمُ لَهُ".
طب، وابن النجار عن أبي أمامة (¬1).
699/ 25060 - "لَا تَطَّلعُوا في الْقُبُور فَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَلَا يَدْخُلِ الْقَبْرَ إِلَّا ذُو أَناةٍ، فَعَسى أَنْ يَحِلَّ الْعَقْدَ، فَيَتَجَلَّى إِلَيهِ وَجْهٌ أسْوَدُ، وَعَسَى أنْ يَحِلَّ الْعقْدَ فَيَرى حَيَّةً سَوْدَاءَ مُطوِّقَةً في عُنُقِهِ، وَعَسَى أنْ يُسَوِّيَهُ في لَحْدِهِ فَيسَمَع أَصْوَاتَ السَّلاسِلِ، وَعَسَى أَنْ يُقَلِّبَهُ فَيَثُورَ لَهُ دُخَانٌ مِنْ تَحْتِهِ فَإِنَّهَا أَمَانَةٌ".
الديلمي عن إبراهيم بن هدبة عن أبيه (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في حديث فضال بن جبير عن أبي أمامة ج 8 ص 316 رقم 8025 قال: حدثنا محمد بن خالد الراسبى، حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا فضال بن جبير، حدثنا أبو أمامة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعجبوا بعمل عامل ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (القدر) باب الأعمال بالخواتيم- ج 7 ص 214 ذكر الحديث بلفظه، عن أبي أمامة وقال: رواه الطبراني، وفيها فضال بن جبير" وهو ضعيف.
وفَضَّال بن جبير: ترجم له الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال ج 3 ص 347 رقم 6704 وقال: فضال بن جبير، أبو المهند الغدانى صاحب أبي أمامة، قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وهي نحو عشرة أحاديث، منها: "أول الآيات طلوع الشمس من مغربها" ومنها: "اكفلوا لي بست".
قلت: روى عنه طالوت بن عباد، ومحمد بن عرعر، وعبد الواحد بن غياث، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال يروى أحاديث لا أصل لها، وأورد له من مرواياته: "إن الله خلق الأنبياء من أشجار شتى ... إلخ" وحديث: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان".
وقال: غريب من هذا الوجه، وروى الكتانى، عن أبي حاتم الرازي، قال: ضعيف الحديث والحديث في الصغير ج 6 ص 411 رقم 9828 من رواية الطبراني عن أبي أمامة ورمز لحسنه.
قال المناوي: رواه الطبراني عن أبي أمامة، رمز لحسنه، وفيه فضالة بن جبير، قال الذهبي في الضعفاء: قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، ثم إن طاهر صنيع المصنف أن لم يره مخرجا لأقدم من الطبراني، ولا أحق بالعزو منه، مع أن أحمد كما تقرر، وقد مر غير مرة أن الحديث إذا كان في مسند أحمد لا يعزى لمثل الطبراني، وممن خرجه باللفظ المزبور- البزار أيضًا، وقال الحافظ العراقي: هذا حديث عال الإسناد لكنه ضعيف لضعف رواته.
(¬2) إبراهيم بن هدبة ترجم له الذهبي في الميزان ج 1 ص 71 رقم 242 وقال: إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسى ثم البصري، حدث ببغداد وغيرها الأباطيل، قال عباس، عن ابن معين: قال: قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق، فقالوا: أخرج رجلك، كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار أو شيطان، وقال محمد بن عبيد الله المناوي: كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق، وقيل كان راقصا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم. =

الصفحة 253