كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

707/ 25068 - "لَا تَعْجَلْ فَإِنَّ أبَا بَكْرٍ أعْلَمُ قُرَيشٍ بِأَنْسَابِهَا، وَإنَّ لي فِيهِمْ نَسَبًا حَتَّى يُلَخِّصَ لَك نَسَبِي، قَالهُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابتٍ".
م، طب عن عائشة (¬1).
708/ 25069 - "لَا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ".
ت، حسن صحيح، ن، هـ عن عمر، حم عن ابن عمر (¬2).
¬__________
= قال المناوي: من حديث عمر بن محمد الأسلمي، رواه عنه معلي بن أسد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال الحاكم: صحيح، وتعقبه الذهبي فقال: لا أعرف عمر وتعقب عليه اهـ وفي الميزان، عن أبي حاتم: مجهول قال في اللسان: وقد تساهل الحاكم في تصحيحه، اهـ المناوي.
(¬1) الحديث أخرجه مسلم في كتاب (فضائل الصحابة) باب: فضائل حسان بن ثابت - رضي الله عنه - ج 4 ص 1935 رقم 2490 بلفظ: حدثنا عبد الملك، بن شعيب، بن الليث، حدثني أبي عن جدى، حدثني خالد بن يزيد، حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اهجروا قريشا؛ فإنه أشد عليها من رشق بالنبل" فأرسل إلى ابن رواحة فقال: "اهجهم" فهجاهم فلم يُرْضِ، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت، فلما دخل عليه، قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه ثم أدْلَع لسانه، فجعل يحركه، فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلسانى فرى الأديم، فقال رسول - صلى الله عليه وسلم - لا نعجل؛ فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا، حتى يُلَخِّص لك نسبى، فأتاه حسان، ثم رجع فقال: يا رسول الله؛ قد لَخَّصَ لي نَسَبَك، والذي بعثك بالحق، لأسُلَّنكَ منهم كما تسل الشعرة من العجين.
قالت عائشة: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لحسان: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك، ما نافحت عن الله ورسوله".
وقالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "هجاهم حسان فشفى واشتفى" قال حسان:
هَجَوْتَ محمدًا فأجبتُ عنه ... وعند الله في ذاك الجزاءُ
هجوتَ محمدًا بَرًّا تَقِيًّا ... رسولَ الله شيمته الوفاءُ
في الأصول "حتى يُخلص لك نسبى" والتخليص التنحية والإخراج وفي مسلم (يلخص) والتلخيص التبيين والشرح (مختار).
(¬2) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في أبواب الزكاة 32 باب: ما جاء في كراهية العود في الصدقة ج 2 ص 89 رقم 663 قال: هارون بن إسحاق الهمْداني، أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، عن سالم عن ابن عمر: أنه حمل على فرس في سبيل الله ثم رآها تباع فأراد أن يشتريها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعد في صدقتك" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم.
وأخرجه النسائي في سننه كتاب (الزكاة) باب: شراء الصدقة ج 5 ص 109 بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: أنبأنا حجين، قال: حدثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، =

الصفحة 257