كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
716/ 25077 - "لَا تَعَلَّمُوا الْعِلمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِتَصْرِفُوا وُجُوَه النَّاسِ إِلَيكُمْ، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ في النَّارِ".
هـ عن حذيفة (¬1).
717/ 25078 - "لَا تَعَلَّمُوا الْعِلمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا لتجتروا (*) بِهِ الْمَجَالِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارَ النَّارَ".
د، حب، ك، هب، هق عن جابر (¬2).
¬__________
= والحديث أخرجه البيهقي في كتاب (الضحايا) باب: ما جاء في التصديق بزنة شعره قصته وما تعطى القابلة ج 9 ص 304 بلفظ: (وأخبرنا) أبو سعيد الصيرفي، أنبأ أبو عبد الله الصفار، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا سعيد بن أشعث، حدثنا سعيد بن سلمة وهو ابن أبي الحسام، حدثنا عبد الله بن محمد، عن علي بن حسين، عن أبي رافع أن الحسن بن علي -عليهما السلام- حين ولدته أمه أرادت أن تعق عنه بكبش عظيم فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لها: "لا تعقى عنه بشيء ولكن احلقى شعر رأسه ثم تصدقى بوزنه من الورق في سبيل الله - عزَّ وجلَّ - أو على ابن السبيل" وولدت الحسين من العام المقبل فصنعت مثل ذلك- تفرد به ابن عقيل، وهو إن صح فكأنه أراد أن يتولى العقيقة عنهما بنفسه كما رويناه، فأمرها بغيرها وهو التصدق بوزن شعرهما من الورق وبالله التوفيق.
ومعنى (الأوقاص) الوقَصُ بالتحريك: ما بين الفريضتين، كالزيادة على الخمس من الإبل إلى التسع وعلى العشر إلى أربع عشرة والجمع أوقاص، وقيل ما وجبت الغنم فيه من فائض الإبل، اهـ نهاية ج 5 ص 214.
(¬1) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في (المقدمة) باب الانتفاع بالعلم والعمل به برقم 259 ج 1 ص 96 بلفظ: "حدثنا أحمد بن عاصم العبادانى، حدثنا بشير بن ميمونة، قال: سمعت أشعث بن سوَّار، عن ابن سيرين، عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تَعَلَّمُوا العلم لتباهوا به العلماء، أو لتباهوا به السفهاء، أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم، فمن فعل ذلك، فهو في النار".
في الزوائد: إسناده ضعيف.
(*) في الأصل: "لتجتروا" وفي النهاية مادة "جرر" الجرير زمام الناقة والمراد لتأخذوا به زمام المجالس.
وفي الروايات التالية (لتجيزوا) والمراد لتقعدوا به وسط المجالس تعلمون ويؤخذ برأيكم.
(¬2) الحديث في موارد الظمآن في كتاب (العلم) باب: في النية في طلب العلم ص 51 برقم 90 بلفظ: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي بالبصرة، حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، حدثنا ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا تماروا به السفهاء ولا تجيزوا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار".
وانظر الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في كتاب (العلم) باب: ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار في القيامة لمن طلبه ج 1 ص 147 رقم 77.