كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

720/ 25081 - "لَا تُعْمَل الْمَطِيُّ إلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَمِ وَإِلَى مَسْجِدِي هَذَا، أَوْ إِلَى مَسْجِدِ بَيتِ الْمَقْدِسِ".
مالك، د، ت، ن، حب والبغوى والباوردي، وابن قانع، وأبو نعيم، هب، ض عن أبي هريرة، عن بُصْرَة بن أبي بُصْرَة الغفاري، ومَا لَهُ غيره، ن، وابن قانع، طب، ض عن أبي هريرة، عن حميل الغفاري أبي بصرة (¬1).
¬__________
= ذلك ولا حرج فإن أولادهم منهم" وعزاه الطبراني، عن الصعب بن جثامة أنه قال: يا رسول الله أطفال المشركين نصيبهم في الغارة بالليل قال: فذكره.
ترجمة الصعب بن جثامة، في أسد الغابة ج 3 ص 20 برقم 2501 الصعب بن جثامة: واسمه يريد بن قيس، بن ربيعة، بن عبد الله، بن يَعْمر الشُّدَاح بن عوف، بن كعب، بن عامر، بن ليث، بن بكر بن عبد مناة؟ من كنانة، الكناني الليثي، أمه زينب بنت حرب، بن أميه أخت أبي سفيان، وحالف جثامة قريشا. روى عنه ابن عباس.
(¬1) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب (الجمعة) باب: ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة ج 1 ص 109 بلفظ: وحدثني عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، أنه قال: خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار، فجلست معه، فحدثني عن التوراة، وحدثته عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان فيما حدثته، أن قلت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خير يوم طلعت عليه الشمس، يوم الجمعة به خلق آدم، وفيه اهبط من الجنة وفيه تيب عليه وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي تصافحه يوم الجمعة بالحق تصيح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلى، يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه" قال كعب: ذلك في كل سنة يوم؟ فقلت: بل في كل جمعة، فقرأ كعب التوراة فقال: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال أبو هريرة فلقيت بَصْرَةَ بن أبي بصرة الغفاري فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تعمل المطيُّ إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام وإلى مسجدى هذا، وإلى مسجد إيلياء أو بيت المقدس" يشك قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام، فحدثثه بمجلس مع كعب الأحبار، وما حدثته به في يوم الجمعة فقلت: قال كعب ذلك في كل سنة يوم، قال عبد الله بن سلام كذب كعب ثم قال فقلت: ثم قرأ كعب التوراة فقال: بل هي في كل جمعه فقال عبد الله بن سلام صدق كعب ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت آية ساعة هي: قال أبو هريرة فقلت له: أخبرني بها ولا تضيق علي، فقال عبد الله بن سلام: هي آخر ساعة يوم الجمعة، قال أبو هريرة: فقلت: وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلى" وتلك الساعة ساعة لا يُّصلى فيها؟ فقال: عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من جلس مجلسا بلفظ الصلاة فهو في صلاة حتى يصلى؟ " قال أبو هريرة: فقلت: بلى، قال فهو ذلك".
والحديث ذكره أبو داود في كتاب (الصلاة) ج 1 ص 634 في باب: فضل يوم الجمعة، وليلة الجمعة، ولم يذكر فيه بقية القصة التي فيها حديثنا، وقد ذكره بلفظ: "لا تشد ... إلخ" في كتاب (الحج). باب: إتيان المدينة ج 2 ص 216 برقم 2033 تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. =

الصفحة 264