كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

721/ 25082 - "لا تُغَالُوا بِالشَّاةِ فَإِنَّمَا هِيَ وَلِيدُك (*)، وَإذَا حَلَبْتُمُوهَا فَلا تُجْهِدُوهَا، وَدَعُوا دَاعِي اللَّبَنِ".
الديلمي، وابن عساكر عن عبد الله بن بشر (¬1).
722/ 25083 - "لا تُغَالُوا فِي أَثْمَانِ السُّيُوفِ؛ فَإِنَّهَا مَأمُورَةٌ".
الديلمي عن عبد الله بن بسر (¬2).
723/ 25084 - "لا تُغَالُوا فِي الكَفنِ؛ فَإِنَّهُ يُسْلَبُهُ سَلْبًا سَرِيعًا".
¬__________
(*) (وليدك) هكذا بالمخطوطة.
(¬1) الحديث في كنز العمال في كتاب (المعيشة والعادات) من قسم الأقوال: الباب الرابع، الفصل الثالث، الإكمال برقم 41672 بلفظ: "لا تنالوا بالشاة، فإنما هي سقيا وليدك، وإذا حلبتموها، فلا تجهدوها ودعوا اللبن" وعزاه للديلمي وابن عساكر عن عبد الله بن بشر.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي- مخطوط بمكتبة الأزهر- ص 307 من رواية عبد الله بن بشر قال: "لا تغالوا بالشاة فإنها سقيا الله، فإذا حلبتم ذات الدر منها فأبقوا دواعى اللبن لأولادها؛ فإنها من أم الدواب".
ترجمة (عبد الله بن بشر) أو (عبد الله بن بسر).
عبد الله بن بسر: بالسين المهملة: ذكر في ميزان الاعتدال ج 2 ص 396 برقم 4225 قال: عبد الله بن بُسر الحُبرانى الحمصي. عن عبد الله بن بُسر المازنى الصحابي وغيره، قال يحيى بن سعيد القطان: رأيته وليس بشيء روى عن ابن بُسْر وأبي راشد الحبرانى، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة.
كما جاءت ترجمة عبد الله بن بشر بالشين في نفس الجزء ص 397 برقم 4226 قال: عبد الله بن بشر بن نبهان الرقى أحد علماء الرقة روى عن الزهري وغيره. روى عباس وغيره، عن ابن معين: ثقة. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس بذاك. قلت: قد ذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء، وهو كوفي، ولى قضاء الرقة، ومات في دولة المنصور.
دعوا داعى اللبن: دعا: فيه أنه أمر ضرار بن الأزور أن يحلب ناقة وقال له: "دع داعى اللبن لا تجهده" أي أبق في الضرع قليلا من اللبن ولا تستوعبه كله، فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله، وإذا استقصى كل ما في الضرع أبطأ دَرُّة على حالبه. اهـ: نهاية ج 2 ص 120.
(¬2) الحديث في كنز العمال كتاب (الجهاد) الباب الأول- السابقة من الإكمال ج 4 ص 339 برقم 10795 " لا تغالوا في أثمان السيوف؛ فإنها مأمورة" وعزاه إلى الديلمي عن عبد الله بن بسر.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي -مخطوط بمكتبة الأزهر- ص 307 بلفظه، ولكن عزاه إلى على ولعله خطأ من الناسخ.
معنى (فإنها مأمورة) أمر، فيه "خير المال مهرة مأمورة" هي الكثيرة النسل والنتاج، يقال: أمرهم الله فأمروا، أي: كثروا، وفيه لغتان: أمرها فهي مأمُورة، وآمرها فهي مؤمرة. اهـ: نهاية ج 1 ص 65.

الصفحة 266