كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
730/ 25091 - "لا تُغَسِّلُوهُمْ -يعني قتلى أحد- فَإِنَّ كُلَّ جُرحٍ، أَوْ كُلَّ دَمٍ يَفُوحُ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
حم، ض عن جابر (¬1).
731/ 25092 - "لا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجكُنَّ، قِيلَ: مَا غِشُّ أزْوَاجِنَا؟ قَال: أَنْ تُحَابِينَ أَوْ تُهَادِينَ بِمَالِهِ غَيرَهُ".
ابن سعد عن سلمى بنت قيس (¬2).
¬__________
= والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الحج) باب: في حرمة مكة والنهى عن استحلالها ج 3 ص 284 بلفظ: وعن مطيع بن الأسود -وكان اسمه العاص فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أمر بقتل هؤلاء الرهط بمكة يقول: "لا تغزى مكة بعد هذا العام أبدا".
قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات.
في أسد الغابة ج 5 ص 161 برقم 4947 قال: ترجمة مطيع بن الأسود: هو مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. كان اسمه العاصى؛ فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "مطيعا" وقال لعمر بن الخطاب: "إن ابن عمك العاص ليس بعاص، ولكنه والله مطيع"، وهو من المؤلفة قلوبهم وحسن إسلامه.
والحديث ورد بلفظ: أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني شعبة بن الحجاج، عن عبد الله بن أبي السفر: عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن مطيع بن الأسود، أحد بنى عدى بن كعب، عن أبيه مطيع وكان اسمه العاص فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطيعا، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تغزى مكة بعد هذا اليوم أبدا، ولا يقتل قرشى بعد هذا اليوم صبرا أبدا".
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر) ج 3 ص 299 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد -يعني ابن جعفر- حدثنا شعبة: سمعت عبد ربه، يحدث عن الزهري، عن ابن جابر، عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في قتلى أحد: "لا تغسلوهم فإن كل جرح أو كل دم يفوح مسكا يوم القيامة" ولم يصلِ عليهم.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 6 ص 379 (حديث سلمى بنت قيس - رضي الله عنها) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق، قال حدثني سليط بن أيوب بن الحكم بن سليم، عن أمه، عن سلمى بنت قيس وكانت إحدى خالات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد صلت معه القبلتين. وكانت إحدى نساء بنى عدى بن النجار، قالت: جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعته في نسوة من الأنصار، فلما شرط علينا أن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزنى، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتى ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، قال، "ولا تغششن أزواجكن" قالت: فبايعناه ثم انصرفنا. فقلت لامرأة منهن: ارجعى فاسألى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما غش أزواجنا؟ قالت: فسألته. فقال: "تأخذ ماله فتحابى به غيره". =