كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
733/ 25094 - "لا تَغْضَبْ وَلَكَ الْجَنَّةُ".
ابن أبي الدنيا، طب عن أبي الدرداء (¬1).
734/ 25095 - "لا تَغْضَبْ يَا مُعَاويَةُ بْنَ حَيدَةَ؛ فَإِنَّ الْغَضَبَ يُفْسِدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْمَنُّ الْعَسَلَ".
الحكيم عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
735/ 25096 - "لا تَغْضَبْ فَإِنَّ الْغَضَبَ مَفْسَدَةٌ".
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن بعض الصحابة (¬2).
¬__________
= والحديث في الجامع الصغير برقم 9835 بلفظه، من رواية الإمام أحمد والبخاري والترمذي عن أبي هريرة، والإمام أحمد والحاكم: عن جارية بن قدامة- ورمز له بالصحة.
وقال المناوي: ولم يخرجه مسلم، ورواه الطبراني عن أبي الدرداء وزاد: "ولك الجنة" قال المنذري: بسندين أحدهما صحيح - (حم. ك: عن جارية بن قدامة) التميمي السعدي صحابى على الصحيح. قال قلت: للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أوصنى.
ترجمة (جارية بن قدامة) جاء في أسد الغابة ج 1 ص 314 برقم 664 جارية بن قدامة التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس، وقيل: ابن عم الأحنف، قاله ابن منده وأبو نعيم. إلا أن أبا نعيم قال: وقيل ليس بعمه أخي أبيه، وإنما سماه عمه توقيرا، وهذا أصح، فإنهما لا يجتمعان إلا إلى كعب بن سعد بن زيد مناة على ما نذكره، فإن أراد بقوله: ابن عمه أنهما من قبيلة واحدة، فربما يصح له ذلك، وهو جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصن. وذكر الحديث فقال: فمن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن هشام -يعني ابن عروة- أخبرني أبي، عن الأحنف بن قيس، عن عم له يقال له: جارية بن قدامة أن رجلا قال: يا رسول الله: قل لي قولا وأقلل لعلى أعقله. قال: "لا تغضب" فأعاد عليه ذلك مرارا كل ذلك يقول: "لا تغضب".
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 70 في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في الغضب وثواب من لم يغضب، بلفظ: وعن أبي الدرداء قال: قلت: يا رسول الله دلنى على عمل يدخلنى الجنة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تغضب ولك الجنة".
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وأحد إسنادى الكبير رجاله ثقات.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير ج 6/ 414 رقم 9836 بلفظه من رواية ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن رجل، ورمز له بالضعف.
قال المناوي في فيض القدير: قوله: "عن رجل" هو أبو الدرداء، أو ابن عمر، أو سفيان الثقفى أو غيرهم، ويحتمل أن كلا منهم سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يوصيه فأوصاه به.