كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

736/ 25097 - "لا تَغْفُلُوا عَنْ آلِ جَعْفَرٍ مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا، فَإِنَّهُمْ قَدْ شُغِلُوا بَأَمْرِ صَاحِبِهِمْ".
حم عن أسماء بنت عميس (¬1).
737/ 25098 - "لا تَغْلِبَنَّكُمُ الأعْرَابُ عَلَى اسْم صَلاتِكُمُ الْمَغْرِبِ، وَتَقُولُ الأعْرابُ: هِيَ الْعِشَاءُ".
حم، خ عن عبد الله بن المزني (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أسماء بنت عميس - رضي الله عنها -) ج 6/ 370 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر، عن أم عيسى الجزار، عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب عن جدتها أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر وأصحابه دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد دبغت أربعين منيئة، وعجنت عجينى، وغسلت بنى ودهنتهم ونظفتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ائتينى ببنى جعفر" فأتيته بهم فشمهم وذرفت عيناه، فقلت: يا رسول الله: بأبي أنت وأمى ما يبكيك؟ أبلغك عن جعفر وأصحابه شيء؟ قال: "نعم أصيبوا هذا اليوم" قالت: فقمت أصيح، واجتمع إلى النساء، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهله فقال: "لا تغفلوا آل جعفر من أن تصنعوا لهم طعاما ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي في كتاب (المغازي والسير) باب: غزوة خيبر ج 6/ 161 بلفظ: وعن أسماء بنت عميس قالت: لما أصيب جعفر وأصحابه ... إلخ القصة كما عند الإمام أحمد. وقال: قلت: روى ابن ماجه بعضه- رواه أحمد وفيه" امرأتان" لم أجد من وثقهما، ولا جرحهما، وبقية رجاله ثقات.
"وأسماء بنت عميس" ترجم لها ابن حجر في الإصابة ج 4/ 731 رقم 51 الطبقة الأولى فقال: هي أسماء بنت عميس بن معد -بوزن سعد -أوله ميم، قيده ابن حبيب ... ووقع في الاستيعاب معد -بفتح العين- وتعقب ابن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعمية، وقبل: عميس هو ابن النعمان بن كعب، والباقي سواء، كانت أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمها، وأخت جماعة. والصحابيات لأب أو أم، أو لأب وأم يقال: إن عدتهن تسع، وقيل: عشر لأم، وست لأم وأب ... إلخ.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله المزني) ج 5/ 55 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا حسين، عن عبد الله بن بريدة، حدثني عبد الله المزني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاة المغرب" قال: "وتقول الأعراب: هي العشاء".
وأخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (الصلاة) باب: من كره أن يقال للمغرب عشاء ج 1/ 147 بلفظ: حدثنا أبو معمر، هو عبد الله بن عمرو، وقال: حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، قال: حدثني عبد الله المزني؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: الأعراب تقول: هي العشاء".

الصفحة 274