كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

740/ 25101 - "لا تَغْلبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَنِ اسْمِ صَلاتِكُمْ، فَإِنَّها فِي كِتَابِ اللهِ الْعِشَاءُ، وَإِنَّما سَمَّتْهَا الأَعْرَابُ الْعَتَمَةَ مِنْ أَجْلِ إِبِلِهَا لِحِلابِهَا".
حل عن عبد الرحمن بن عوف (¬1).
741/ 25102 - "لا تُفَضِّلُوا بَينَ أَنْبِيَاءِ الله، فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّور فَيُصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ نُفِخَ (*) فِيهِ أُخْرَى، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ بُعِث (* *) فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ، فَلا أَدْرِي أحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أَمْ بُعثَ قَبْلى، وَلا أَقُولُ: إنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى".
خ، م عن أبي هريرة (¬2).
¬__________
= حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم) زاد حرملة: فإنما هي العشاء، وإنما يقولون العتمة لإعتامهم بالإبل".
قال في الزوائد: إسناد أبي هريرة صحيح.
(¬1) الحديث أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء، فيما أسند يحيى بن سعيد عن العمد والأوتاد الأئمة ... إلخ ج 8/ 385 بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن رجل من أهل الطائف، عن غيلان بن شرحبيل، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يغلبنكم الأعراب عن اسم صلاتكم فإنها في كتاب الله -تعالى- العشاء، وإنما سمتها العرب العتمة من أجل إتانها لغلائها". وقال: غريب من حديث عبد الرحمن بن عوف لم نكتبه إلا بهذا الإسناد.
وانظر الدر المنثور للسيوطي ج 5/ 57 عند تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ... إلخ). سورة النور الآية: 58.
إتانها: جمع أتان، والأتان: أنثى الحمار. وقال في الصحاح مادة "أتن" والأتان: مقام المستقى على فم البئر، وهو صخرة أيضًا، والأتان الصخرة الململمة، فإذا كانت في الماء الضحضاح قيل: أتان الضحل، وتشبه بها الناقة في صلابتها وملاستها، وقال كعب بن زهير:
عيرانة كأتان الضحل ناجية ... إذا ترقص بالقور العساقيل
(*) في البخاري: "ينفخ" بدلا من "نفخ".
(* *) عند أبي ذر "يبعث" هامش البخاري.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب (الأنبياء) باب: قول -الله تعالى-: {وإن يونس لمن المرسلين ... } إلى قوله: {فمتعناهم إلى حين} (* * *) ج 4/ 193، 194 بلفظ: حدثنا يحيى بن =
===
(* * *) سورة الصافات: الآيات 139: 148.

الصفحة 276