كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
756/ 25117 - "لا تَفْعَلا إِنَّكُمْ أَهْلَ نَجْدٍ تَأكُلُونَهَا، وَإنَّا أَهْلَ تِهَامَةَ نَعَافُهَا -يَعْنِي الضَّبَّ-".
طب عن ميمونة (¬1).
757/ 25118 - "لا تَفْعَلا ذَلكَ. إِذَا اشْتَرَيتُمَا طَعَامًا فَاسْتَوْفِيَاهُ، فَإِذَا بعْتُمَاه فَكِيلاه".
ق، عن مطر الوراق عن بعض الصحابة مرسلًا (¬2).
¬__________
= أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بشعب فيه عينية من ماء عذب فأعجبة طيبة، حسنه فقال لو اعتزلت الناس وأقمت في هذا الشعب؟ ! ثم قال: لا أفعل حتى أستأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في أهله ستين عاما، ألا تحبون ... " الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
أورده البيهقي في سننه ج 9 ص 160 كتاب (السير) باب: في فضل الجهاد في سبيل الله، عن ابن أبي ذباب عن أبي هريرة، وروى قصة الرجل الذي مر بشعب وذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لا تفعل فإن مقام أحدكم الحديث" إلا أنه قال: "فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في أهله ستين عاما.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 436 ترجمة يزيد (ابن الأصم ابن أخت ميمونة، عن ميمونة) حديث 1057 بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد، عن يزيد الأصم، عن خالته ميمونة أنها أهدى لها ضب، فأتاها رجلان من قومها فأمرت به فصنع، ثم فربته إليهما، فجاء نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وهما يأكلان فرحب بهما، ثم أخذ ليأكل فلما أخذ اللقمة إلى فيه قال: ما هذا؟ قال: ضب أهدى لنا، قالت: فوضع اللقمة، وأراد الرجلان يطرحان ما في أفواههما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تفعلا إنكم أهل نجد ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد ج 4 ص 38 كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الضب، بلفظ: وعن ميمونة أنها أهدى لها ضب، فأتاها رجلان من قومها فأمرت به فصنع، ثم قربته إلبهما، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهما يأكلان فرحب بهما ثم أخذ ليأكل فلما أخذ اللقمة إلى فيه قال: ما هذا؟ قال: ضب أهدى لنا، قال: فوضع اللقمة وأراد الرجلان أن يطرحا ما في أفواههما فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تفعلا، إنكم أهل نجد تأكلونها، وإنا أهل تهامة نعافها".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه.
ويزيد بن أبي زياد وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه، روى عن محمد بن هلال عن أبيه. قال أبو حاتم: ضعيف. انظر لسان الميزان 6/ 287.
(¬2) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 316 كتاب (البيوع) باب: الرجل يبتاع طعاما كيلا، فلا يبيعه حتى يكتال لنفسه، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن المقري، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ثنا مهدي بن ميمون، عن مطر الوراق، عن بعض أصحابه أن حكيم بن حزام وعثمان بن عفان كانا يجلبان الطعام من أرض قينقاع إلى المدينة فيبيعانه بكيله، فأتى عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هذا؟ فقالا: يا رسول الله جلبناه من أرض كذا وكذا ونبيعه، قال: "لا تفعلا ذلك، إذا اشتريتما طعاما فاستوفياه فإذا بعتماه فكيلاه" وروى عن أبي الزبير عن جابر.