كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

765/ 25126 - "لا تُقَعْقِعْ أَصَابِعَك وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ".
هـ عن علي (¬1).
766/ 25127 - "لا تُفَكِّروا فِي اللهِ وَتَفَكَّروا في خَلْقِ اللهِ، وَإِنَّ رَبَّنَا خَلَقَ مَلَكًا قَدماه في الأرضِ السَّابِعَةِ السُّفْلى، ورأسهُ قد جاوزَ السَّمَاءَ العُلْيا، ما بينَ قَدميه إِلى كَعْبَيه مسيرةُ سِتِّمائِة عَامٍ والخالقُ أعظمُ من المخلوقِ".
أبو الشيخ في العظمة، حل عن عبد الله بن سلام (¬2).
767/ 25128 - "لا تُقَاتِلُوا الْجَرَادَ، فإِنَّهُ جُنْدُ اللهِ الأَعْظَمُ".
البغوي، وابن صصرى في أماليه عن أبي زهير النميرى (¬3).
¬__________
(¬1) في النسخ "لا تقعقع" والقعقعة: حكاية حركة الشيء يسمع له صوت. وفي ابن ماجه: لا تفقع، والتفقيع: فرقعة الأصابع وغز مفاصلها حتى تصوت.
والحديث في سنن ابن ماجه ج 1 ص 310 كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما يكره في الصلاة، حديث رقم 965 بلفظ: حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا أبو قتيبة، ثنا يونس بن أبي إسحاق وإسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن الحرث، عن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة" في الزوائد: في السند الحارث الأعور، وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم 9838 بلفظ: "لا تفقع" من رواية على أمير المؤمنين - رضي الله عنه - قال المناوي: قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف. وقال مغلطاى في شرح ابن ماجه: سنده ضعيف؛ الحارث راوية عن علي ضعيف، ثم بسطه - قال المناوي: قال في الفردوس: التفقيع: غز الأصابع حتى يكون لها نقيض، وهو مثل الفرقعة.
والحارث الأعور: هو الحارث بن عبد الله الأعور الهمدانى الخارفى أبو زهير الكوفي، روى عن علي وابن مسعود، وروى عنه الشعبي، قال مسلم في مقدمة صحيحه: حدثنا قتيبة عن الشعبي، حدثني الحارث الأعور وكان كذابا. انظر تهذيب التهذيب ج 2 ص 145 ترجمة 248.
(¬2) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج 6 ص 67 ترجمة (شهر بن حشوب) رقم 328 بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثناعبد الجليل بن عطية، عن شهر، عن عبد الله بن سلام قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناس من أصحابه وهم يتفكرون في خلق الله - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فيم تتفكرون؟ " قالوا: نتفكر في الله، قال: "لا تفكروا في الله وتفكروا في خلق الله؛ فإن ربنا خلق ملكا قدماه في الأرض السابعة السفلى ... الحديث".
(¬3) أشار البغوي في تفسير سورة الأعراف في قوله تعالى: (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل ... ) الآية. ج 2 ص 191 حين بعث الله علي بن إسرائيل الجراد فأكل كل عامة زراعتهم. فقالوا: (يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك) وأعطوه عهد الله وميثاقه. فدعا موسى فكشف عنهم الجراد بعد ما أقام عليه سبعة أيام من السبت إلى السبت. وفي الخبر "مكتوب على صدر كل جرادة جند الله الأعظم". =

الصفحة 287