كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
هـ، طب عن حنظلة الكاتب (¬1).
786/ 25147 - "لَا تَقْتُلهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أن تَقْتُلَهُ، وإِنَّكَ بِمنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَن يَقُول كَلِمَتَهُ الَّتِي قَال".
حم، خ، م، د عن المقداد بن عمرو الكندى أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلًا من الكفارِ فاقْتَتَلنا فضرب إحدى يدي بالسيفِ فقطعَها ثم لاذَ مِنِّي بشجرةٍ، فقال: أسلمت لله، أأقتله؟ قال: فذكره (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه ابن ماجه سننه في كتاب (الجهاد) باب: الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان ج 2 رقم 2842 ص 948 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع عن سفيان، عن أبي الزناد، عن المرقع بن عبد الله بن صيفي، عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمررنا على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا لَهُ، فقال: "ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل". ثم قال لرجل: "انطلق إلى خالد بن الوليد فَقُل له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا".
والحديث أخرجه الطبراني (فيما يرويه حنظلة بن الربيع الأسدي الكاتب) ج 4 برقم 3489 ص 12 بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق عن الشورى، عن أبي الزناد، ثنا المرقع بن صيفى، عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومررنا بامرأة قد قتلت لها خلق والناس عليها ففرجوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما كانت هذه تقاتل" ثم قال: "اذهب فالحق خالد بن الوليد فقل: لا تقتل ذرية ولا عسيفا".
قال المحقق: ورواه الإمام أحمد 4/ 178 - 179 - 346 وابن ماجه 2842 وابن حبان 1655. وترجمة (حنظلة الكاتب) في أسد الغابة ج 2 ص 65 رقم 1280 وقال: هو حنظلة بن الربيع، وقيل: ابن ربيعة -والأول أكثر- ابن صيفى يكنى أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدى، والكاتب، لأنه كان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أبي أكثم بن صيفى، وروى له الترمذي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه بأبي بكر - رضي الله عنه - وهو يبكى. فقال: ما لك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر. نكون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرنا بالجنة والنار كأنا رأى عين، فإذا رجعنا عاسفنا (*) الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا. قال: فوالله إنا كذلك، انطلق بنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانطلقنا. فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما لك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا رسول الله؛ نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأى عين فإذا رجعنا عاسفنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو تقومون على الحال التي تقومون بها عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة".
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث المقداد بن الأسود - رضي الله عنه -) ج 6 ص 4 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا ابن أخي شهاب، عن عمه، أخبرني عطاء بن يزيد الليثى ثم الجندعى =
===
(*) عاسفنا: لاعبنا واعبنا.