كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
802/ 25163 - "لا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا فَتَضِلُّوا، وَلا تَأَخَّرُوا عَنْهَا فَتَضِلُّوا، خِيَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ، وَشِرَارُ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا مَا لِخَيَارِهَا عِنْدَ اللهِ، أَوْ مَالَهَا عِنْدَ اللهِ".
ش عن أبى جعفر مرسلا (¬1).
803/ 25164 - "لا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا، وَلا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا، فَلَوْلاَ أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرتُهَا مَا لِخِيَارهَا عِنْدَ اللهِ".
ابن جرير عن الحارث بن عبد الله (¬2).
¬__________
= ببغداد قالا: ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهى بمكة، ثنا أبو يحيى بن مسرة، ثنا عبد السلام بن عاصم الرازى بمكة، أنبأ أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم، عن مالك بن أبى عمر، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقدموا هذا الشهر، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين".
(¬1) الحديث في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضائل قريش ج 12 ص 167 رقم 2098 بلفظ: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: ثنا هاشم بن هاشم، عن أبى جعفر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقدموا قريشا فتضلوا، ولا تأخروا عنها فتضلوا، خيار قريش خيار الناس، وشرار قريش شرار الناس، والذى نفس محمد بيده، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله، أو مالها عند الله".
(¬2) الحديث في كنز العمال للعلامة المتقى الهندى في (فضائل قريش) ج 12 ص 32 رقم 33846 بلفظ: "لا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا وَلاَ تُعَلِّمُوا قريشا، ولولا أن تبطر قريش لأَخْبَرْنُهَا بِمَا لِخَيَارِهَا عِنْدَ اللهِ".
وعزاه إلى ابن جرير عن الحارث بن عبد الله.
وفى الجامع الصغير للسيوطى: أحاديث في فضل قريش منها مارواه الطبرانى في الكبير بلفظ: "قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا من قريش ولا تعلموها، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتهم بما لخيارها عند الله".
وعزاه إلى عبد الله بن السائب، وقال المناوى: رواه الطبرانى من حديث أبى معشر عن المقبرى، عن عبد الله ابن السائب، وأبو معشر قالوا: ضعيف.
وقال المناوى: (ولا تعلموها) بضم المثناة وفتح العين وشد اللام بضبطه. (أى بضبط المصنف)، لأن التعليم إنما يكون من الأعلى إلى الأدنى، ومن الأعلم لغيره، فنهاهم أن يجعلوهم في مقام التعليم ومقام المغالبة بالعلم.
ملحوظة: حديثنا عن الحارث بن عبد الله، وحديث الجامع الصغير عن عبد الله بن السائب، وفى الإصابة ترجمة للحارث بن عبد الله بن السائب فلعله هو انظر الجامع الصغير رقم 6109.