كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
804/ 25165 - "لا تَقْرَأ القُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ".
البزار عن على وأبى موسى (¬1).
805/ 25166 - "لا تَقْرَءُوا بِشَىْءٍ مِنَ القُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ، إلا بِأمِّ القُرْآنِ".
د عن عبادة بن الصامت (¬2).
806/ 25167 - "لا تَقْرَبُوا الفِتْنَةَ إِذَا حَميَتْ، وَلا تَعَرَّضُوا لَهَا إِذَا عَرَضَتْ، وَاضْرِبُوا أَهْلَهَا إِذَا أَقْبَلَتْ".
طب عن أبى الدرداء (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الطهارة) باب: النهي عن قراءة الجنب القرآن ج 1 ص 162 رقم 321 بلفظ: حدثنا محمد بن ثواب، ثنا عبد الرحمن بن هانئ، عن محمد الملك بن حسين، عن عاصم بن كليب، عن أبى بردة، عن أبى موسى، وعن أبى إسحاق، عن الحارث عن عَلِىٍّ، قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقرأ القرآن وأنت جنب".
وحديث على - كرم الله وجهه - ذكره الشوكانى في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار كتاب (الطهارة) باب: تحريم القراءة على الحائض والجنب ج 1 ص 225 بلفظ: عن على - كرم الله وجهه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضى حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم ولا يحجبه - وربما قال: لا يحجزه - من القرآن شئ ليس الجنابة. وقال: رواه الخمسة؛ لكن لفظ الترمذي مختصر. كان يُقْرِئُنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا. وقال: حديث حسن صحيح، وقال شارحه: والحديث أيضًا أخرجه ابن خزيمة وابن حبان والحكم والبزار والدارقطني والبيهقى، وصححه أيضًا ابن حبان وابن السكن وعبد الحق والبغوى في شرح السنة. انظر هذا البحث في الشوكانى.
(¬2) الحديث في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: من ترك القراءة في صلاته [بفاتحة الكتاب] ج 1 ص 515 - 516 رقم 824 بلفظ: حدثنا الربيع بن سليمان الأزدى، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الهيثم بن حميد، أخبرنى زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصار، قال نافع: أبطأ عبادة [ابن الصامت] عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبى نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ أم القرآن، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ بأم القرآن، وأبو نعيم يجهر، قال: أجل، صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعض الصلوات التى يجهر فيها بالقراءة، قال: فالتَبسَتْ عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال: "هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة "؟ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك، قال: "فلا، وأنا أقول: ما لى ينازعنى القرآن، فلا تقرءوا بشئ من القرآن إذا جَهَرْتُ إلا بأم القرآن".
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: لا تقربوا الفتنة ج 7 ص 305 بلفظ: عن أبى الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقربوا الفتنة إذا حَمِيَتْ، ولا تعرضوا لها إذا أعرضت، واضربوا إذا أقبلت. قلت: لعله "واصبروا لها إذا أقبلت". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى. =