كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

813/ 25174 - "لا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا، وَلا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلا إِلَى خَيْرٍ".
خ في تاريخه وقال: في إسناده نظر. وابن أبى الدنيا في الصمت، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، وابن منده، طب، وأبو نعيم، وتمام، هب، ض عن الأسود بن أصرم المحاربى، قال البغوى: لا أعلم له غيره، طب عن أبى أمامة (¬1).
¬__________
= في أسد الغابة رقم 5737 نسبه أبو نعيم كذا، وأما ابن منده وأبو عمر فقالا: أبو تميمة ولم ينسباه، قيل: اسمه طريف. روى عنه أبو إسحاق السبيعى أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إلام تدعو؟ قال: " أدعو إلى الله الذى إن أصابك ضر فدعوته كشف عنك، وإن أجدبت أرضك فدعوته أنبت لك، وإن ضلت لك ضالة في فلاة فدعوته رَدَّ عليك" أخرجه الثلاثة.
وقيل: تابعى لم يلحق النبي - صلى الله عليه وسلم - فانظره.
(¬1) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما رواه أسود بن أصرم المحاربى) ج 1 ص 256، 257 رقم 817 بلفظ: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحرانى، ثنا أبو جعفر النفيلى (ح) وحدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولانى والحسين بن إسحاق التسترى، قالا: ثنا أبو المعافى محمد بن وهب بن أبى كريمة الحرانى، ثنا محمد بن سلمة، عن أبى عبد الرحمن، عن عبد الوهاب بن بخت، عن سليمان بن حبيب المحاربى، عن أسود بن أصرم المحاربى، أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن قحل وجدوب من الأرض، فلما رآها أهل المدينة عجبوا من سمنها، فذكرت ذلك للرسول - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأُتى بها، فخرج إليها فنظر إليها، فقال: "لم جلبت إبلك هذه؟ " قال: أردت بها خادما؟ " فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عنده خادم؟ " فقال عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: عندى يا رسول الله، قال: "فأت بها" فجاء بها عثمان، فلما رآها أسود قال: مثلها أريد، فقال: عندك فخذها، فأخذها أسود، وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إبله، فقال أسود: يا رسول الله أوصنى، قال: "هل تملك لسانك؟ " قال: فما أملك إذا لم أملكه؟ قال: "أفتملك يدك؟ " قال: فما أملك إذا لم أملك يدى قال: "فلا تقل بلسانك إلا معروفا، ولا تبسط يدك إلا إلى خير".
قال المحقق: في المجمع (4/ 106): وفيه عبد الوهاب بن بخت ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قال البخارى في التاريخ (1/ 1/ 444): في إسناده نظر.
وأما حديث أبى أمامة: فأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما يرويه أبو عبد الرحيم خالد بن أبى يزيد عن أبى عبد الملك على بن يزيد، عن القاسم فيما يرويه عن أبى أمامة ج 8 ص 271، 272، 273 رقم 7897 بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء، ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبى كريمة، ثنا محمد بن سلمة، عن أبى عبد الرحيم عن أبى عبد الملك عن القاسم، عن أبى أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تجهزوا إلى هذه القرية الظالم أهلها - يعنى خيبر إلى آخره" إلى أن قال: "فلا تقل بلسانك إلا خيرا، ولا تبسط يديك إلا إلى خير".
قال المحقق: قال في المجمع 6/ 148: وفيه على بن يزيد وهو ضعيف وكذا قال 5/ 323.

الصفحة 313