كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
817/ 25178 - " لا تُقْطعُ يَدُ السَّارِقِ إِلا في رُبُع دينارٍ فَصَاعِدًا".
م، ن، هـ، حب عن عائشة (¬1).
¬__________
= الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقطع الأيدى في السفر" ولولا ذلك لقطعته - هذا إسناد شامى، وكان يحيى بن معين يقول: أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أرطأة سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال يحيى: بسر بن أرطأة: رجل سوء.
ولم نجد الحديث في آية السرقة في تفسير البغوى في سورة المائدة الآية 38.
والحديث في الصغير ج 6 ص 416 رقم 9846 بلفظ: "لا نقطع الأيدي في السفر" (حم 3) والضياء عن بسر بن أبى أرطأة ورمز له بالصحة.
وترجمة (بسر بن أبى أرطأة) في الطبقات ج 7 ص 130 قال: اسمه عُمير بن عويمر بن عمران بن الجليس ابن ستار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤى، قال محمد بن عمر: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبُسر بن أبى أرَطأة صغير، ولم يرو عنه أحد من المؤمنين أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - تحول فنزل الشام، وفى رواية غير محمد بن عمر عن الشاميين وغيرهم أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروي عنه أحاديث، وكان قد صحب معاوية، وكان عثمانيا، بقى إلى خلافة عبد الملك بن مروان.
وترجمته في أسد الغابة ج 1 ص 213 مطولة قال فيها: بُسْر - بضم الباء وسكون السين -: هو بسر بن أرطاة، وقيل: ابن أبى أرطأة، واسمه عمرو بن عُويمر بن عمران بن الحُلَيس بن سَيَّارة بن نزار بن قُعَيْص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، وقيل: أرطأة بن أبى أرطأة، واسمه عمير، والله أعلم. يكنى: أبا عبد الرحمن، وعداده في أهل الشام.
قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين، وقال يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وغيرهما: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير. وقال أهل الشام: سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أحد من بعثه عمر بن الخطاب مددًا لعمرو بن العاص لفتح مصر. وشهد صفين مع معاوية، وكان شديدًا عَلَى عَلِىّ وأصحابه.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن على الأمين، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسين الماوردي، مناولة بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا أحمد بن صالح، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى حيوة، عن عياش بن عباس القتبانى، عن شييم بن بيتان، ويزيد بن صبح الأصبحى، عن جنادة بن أبى أمية قال: كنا مع بسر بن أبى أرطأة في البحر، فأتى بسارق يقال له: مِصْدر، قد سرق، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقطع الأيدي في السفر".
(¬1) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الحدود) باب: حد السرقة ونصابها ج 3 ص 1312، ص 1313، رقم 2/ 1684 بلفظ: حدثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحيى، وحدثنا الوليد بن شجاع (واللفظ للوليد وحرملة) قالوا: حدثنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرةَ، عن عائشة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدًا".