كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
828/ 25189 - "لاَ تَقُولُوا: مَا شَاء الله وَشَاءَ فُلاَنٌ، وَلَكِن قُولُوا: ما شَاء الله ثم شَاءَ فُلاَنٌ".
ط، ش، حم، د، ن، ق وابن السنى، ض عن حذيفة (¬1).
829/ 25190 - "لاَ تَقُولُوا: مَا شَاء الله وَشَاءَ مُحَمَّدٌ".
سمويه، ض عن جابر بن سمرة، الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار عن الطفيل بن سَخْبرةَ (¬2).
¬__________
(¬1) روى هذا الحديث أبو داود الطيالسى في مسنده (أحاديث حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -) ص 57 رقم 430 قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله وحده".
ورواه الإمام أحمد في مسنده (أحاديث حذيفة بن اليمان) ج 5 ص 384 قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان".
ورواه أبو داود في سننه كتاب (الأدب) باب: لا يقال: خَبُثَتْ نفسى ج 5 ص 259 رقم 4980 بلفظ: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله، ثم شاء فلان".
وقال الشيخ الخطابى: وذلك لأن الواو حرف الجمع والتشريك، وثم حرف النسق بشرط التراخى، يشرط الأدب في تقديم مشيئة الله على مشيئة من سواه.
وفى كنز العمال (باب: أخلاق متفرقة تتعلق باللسان) ج 3 ص 656 رقم 8360 بلفظ: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان" حم، د، ن عن حذيفة.
(¬2) الحديث في الكنز - أخلاق متفرقة تتعلق باللسان (الإكمال) ج 3 ص 659 رقم 8384 بلفظ: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد" سمُّويه هب عن جابر بن سمرة (الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار عن الطفيل بن سخبرة).
ترجمة الطفيل بن سَخْبَرة: ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 5 ص 14 قال: الطفيل بن سخبرة، وهو الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة القرشى، ويقال: الأزدى، ويقال: الأسدى، له صحبة، وهو أخو عائشة - رضي الله عنه - لأمها، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في "ما شاء الله وشاء محمد" وعنه: ربعى بن حراش والزهرى، وقال ابن أبى خيثمة: لا أدرى من أى قريش هو، وقال الواقدى: كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة، وهو من الأسد، قدم مكة، مخالف، وتوفى، فخلف عليها أبو بكر، فعلى هذا يكون نسبه إلى قريش بالخلف لا بالنسب، قلت: وقال ابن عبد البر: ليس هو من قريش إنما هو من الأزد، فكأنه اعتمد قول الواقدى، وتردد ابن السكن في صحة صحبته بالذى روى عنه الزهرى، وقرنه بالمسور بن مخرمة في قصة عائشة مع ابن الزبير. =