كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وترجمة جابر بن سمرة:
ترجم له ابن الأثير، في أسد الغابة ج 1 ص 304 رقم 638 قال: جابر بن سَمُرة بن جُنادة بن جُنْدب بن مُجيْرة بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامرى ثم السوائى، وقيل: جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب، وقد اختلف في كنيته، فقيل: أبو خالد، وقيل أبو عبد الله، وهو حليف بنى زهرة، وهو ابن أخت سعد بن أبى وقاص، أمه خالدة بنت أبى وقاص، سكن الكوفة، وابتنى بها دارا، وتوفى في أيام بشر بن مروان على الكوفة، وصلى عليه عمر بن حريث المخزومى، وقيل: توفى سنة ست وستين أيام المختار، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث كثيرة، روى عنه الشعبى، وعامر بن سعد بن أبى وقاص، وتميم بن طرفة الطائى، وأبو إسحاق السبيعى، وأبو خالد الوالبى، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن أبى موسى، وغيرهم.
ولما توفى جابر خلَّف من الذكور أربعة بنين، خالد وأبو ثور مسلم، وأبو جعفر، وجبير، فالعقب منهم لمسلم، وخالد أخرجه الثلاثة.
والحديث في مسند أحمد (حديث طفيل بن سخبرة - رضي الله تعالى عنه -) ج 5 ص 72 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا بهز وعفان قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى بن حراش، عن طفيل بن سخبرة أخى عائشة لأمها، أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود، قال: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، ثم مر برهط من النصارى، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى، فقال: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، قالوا: وإنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وما شاء محمد، فلما أصبح أخبر بها من أخبر، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: "هل أخبرت بها أحدًا؟ " قال: عفان: قال: نعم، فلما صلوا خطبهم "فحمد الله وأثنى عليه" ثم قال "إن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم وإنكم كنتم تقولون كلمة كان يمنعنى الحياء منكم أن أنهاكم عنها" قال: "لا تقولوا ما شاء الله وما شاء محمد".
وحماد بن سلمة ترجم له الذهبى في الميزان ج 1 ص 590 رقم 2251 قال عنه: كان ثقة، له أوهام، وقال عنه أحمد: هو أعلم الناس بحديث خاله حميد الطويل وأثبتهم فيه، وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت، وقال آخر: إذا رأيت الرجل يقع في حماد فاتهمه على الإسلام، وقال ابن حبان: لم ينصف من جانب حديث حماد، وقال عنه كثيرون مثل ذلك.
وربعى بن حراش (بكسر الحاء المهملة مع التخفيف).
وترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج 3 ص 236 رقم 458 قال ربعى بن حراش (بكسر الحاء المهملة مع التخفيف) قال ربعى بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد العبسى أبو مريم الكوفى، قدم الشام وسمع خطبة عمر بالجابية، قال عنه العجلى: تابعى ثقة من خيار الناس لم يكذب كذبة قط، وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من عباد أهل الكوفة.
وعبد الملك بن عمير: ترجم له الذهبى في الميزان ج 2 ص 660 قال: عبد الملك بن عمير اللخمى الكوفى الثقة، رأى عليا، وروى عن جابر بن سمرة، وجندب البجلى، وخلق، وعنه زائدة، وإسرائيل، وجرير =