كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

852/ 25213 - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسرَ الْفرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ يقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَيُقْتَلُ تِسعَةُ أعْشَارِهِمْ".
طب عن أبى بن كعب، هـ عن أبى هريرة (¬1).
853/ 25214 - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلمُ، وَيَكُثُرَ الزِّلزَالُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ وَهُوَ الْقَتْلُ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ".
خ، هـ عن أبى هريرة (¬2).
¬__________
= وقال: هذا حديث حسن؛ إنما نعرفه من حديث عمرو بن أبى عمرو.
والحديث في الصغير برقم 9851 وعزاه إلى الإِمام أحمد والترمذى والضياء عن حذيفة، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: (لكع بن لكع) قال الطيبى: هو غير منصرف للعدل والصفة، وقال الزمخشرى: هو بالرفع اسم يكون معدولا عن اللكع، يقال: لكع الوسخ عليه لكعا فهو لكع: إذا ألصق به إلى الرجل اللئيم، كما عدلت لكاع للمرأة اللئيمة، ثم استعمل للأحمق والعبد واللئيم، وأريد به من لا يعرف له أصل ولا يحمد له خلق من الأسافل والرعاع اه: مناوى.
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما أسند أبى بن كعب - رضي الله عنه -) ج 1 ص 168 برقم 537 بلفظ: حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زريق الحمصى، حدثنى أبى، ثنا عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدى، عن الزهرى، أخبرنى إسحاق مولى المغيرة بن نوفل، عن أبى بن كعب الأنصارى - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات ... " الحديث.
قال المحقق: وأخرجه أحمد (5/ 139، 140) ومسلم برقم 2895.
والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الفتن) باب: أشراط الساعة ج 2 برقم 4046 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا محمَّد بن بشر، عن محمَّد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتل الناس عليه، فيقتل من كل عشرة تسعة".
قال في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات، ورواية أبى داود بلفظ: "يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضر فلا يأخذ منه شيئًا".
قال المحقق: "حتى يحسر" كيضرب وينصر، والأول أشهر، أى: يكشف، (الفرات) نهر مشهور بالكوفة.
(¬2) الحديث في صحيح البخارى كتاب (الصلاة) باب: ما قيل في الزلازل والآيات ج 2 ص 41 قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: أخبرنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل القتل، حتى يكثر فيكم المال فيفيض".
وقد أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الفتن) باب: أشراط الساعة ج 2 ص 1341، 1342 رقم 4047 قال: حدثنا أبو مروان العثمانى، ثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن =

الصفحة 340