كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

896/ 25257 - "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَثَّى تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا، وَحَتَّى يُسَلِّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ بِالْمَعْرِفَةِ، وَحَتَّى تَتَّجرَ الْمَرْأةُ وَزَوْجُهَا، وَحَتَّى يَغْلُوَ الْخَيْلُ والنِّسَاءُ ثُمَّ يَرْخُصَ فَلاَ يَغْلُو إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
ك عن أبى مسعود، طب عن العداء بن خالد (¬1).
¬__________
= وترجمة علباء السلمى في الإصابة ج 7 ص 42 رقم 5650 قال ابن حجر العسقلانى: قال أبو حاتم: له صحبة، وذكره البخارى فقال لى أحمد بن حنبل: حدثنا على بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن علباء السلمى: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقوم الساعة إلا على حثالة من الناس".
أخرجه الحاكم عن القطيعى، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، وأخرجه البغوى عن أبى خيثمة، عن على بن ثابت، وأخرجه ابن أبى عاصم من وجه آخر عن على بن ثابت، وذكر ابن عدى في الكامل: أن على بن ثابت تفرد به عن عبد الحميد اه: الإصابة.
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الفتن والملاحم) ج 4 ص 524 بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، ثنا أحمد بن سعيد الجمال، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن حصين، عن عبد الأعلى بن عبد الحكم - رجل من بنى عامر - عن خارجة بن الصلت البرجمى، قال: دخلت مع عبد الله المسجد فإذا القوم ركوع فركع، فمر رجل فسلم عليه، فقال عبد الله: صدق الله ورسوله ثم وصل إلى الصف، فلما فرغ سألته عن قوله: صدق الله ورسوله فقال: إنه كان يقول: "لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقا، وحتى يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة، وحتى تتجر المرأة وزوجها، وحتى تغلو الخيل والنساء ثم ترخص فلا تغلو إلى يوم القيامة".
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه عداء بن خالد بن خوذة العامرى) ج 18 ص 13 رثم 17 بلفظ: حدثنا أحمد بن عبد الله بن مهدى، ثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا فهد بن البخترى بن شعيب، حدثنى جدى، حدثنى شعيب بن عمرو قال: سمعت العداء بن خالد (يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول): "لا تقوم الساعة حتى لا يسلم الرجل إلا على من يعرف، وحتى تتخذ المساجد طرقا، وحتى تتجر المرأة وزوجها، وحتى ترخص النساء والخيل فلا تغلو إلى يوم القيامة".
وقال المحقق: قال في المجمع (7/ 329): وفيه من لم أعرفهم، وما بين المعكوفين من المجمع حيث إنه في المخطوطة موقوف من قول عداء.
انظر المجمع كتاب (الفتن) باب: أمارات الساعة.
معنى (تتجر المرأة وزوجها): لعل معناه على ما يبدو أن الشيخ يغلب حتى تكون السمة العامة للناس حب الدنيا.
ومعنى رخص الخيل: عدم الرغبة في الجهاد، والله أعلم.

الصفحة 366