كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
كر عن أبي هريرة (¬1).
928/ 25289 - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاَثُون دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِىٌّ، فَمَنْ قَالَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَمَنْ قَتَلَ مِنْهُمْ أحَدًا فَلَهُ الجَنَّةُ".
كر عن العلاء بن زياد العدوى، قال: حديث عن النَّبيّ فذكره (¬2).
929/ 25290 - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنزِلَ عِيسَى بن مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسطًا، وِإمَامًا عَادِلًا، فَيَكْسر الصَّلِيبَ، وَيَقْتل الخِنزِيرَ، وَيَضَع الجِزْيَةَ، وَيَفيض المَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أحَدٌ".
¬__________
(¬1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشَّيخ عبد القادر بدران باب: (بعض ما ورد من الملاحم والفتن مما له تعلق بدمشق) ج 1 ص 187 بلفظ: عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا تقوم الساعة حتَّى يغلب أهل القفيز على قفيزهم، وأهل المد على مدهم، وأهل الأردب على أردبهم، وأهل الدينار على دينارهم، وأهل الدرهم على درهمهم، ويرجع النَّاس إلى بلادهم".
قال أبو عبيد: معناه - والله أعلم - أن هذا كائن وأنَّه سيمنع بعد في آخر الزمان، فاسمع قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الدرهم والقفيز كما فعل عمر بأهل السواد فهو عندى أثبت.
والقفيز: مكيال يتواضع النَّاس عليه، وهو عند أهل العراق ثمانية مكاكيك، وقد نهى النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - عن قفيز الطحان، وهو أن يستأجر رجلًا ليطحن له حنطة معلومة بقفيز من دقيقها اه: نهاية.
والمدى: مكيال لأهل الشَّام مع خمسة عشر مكوكا، والكوك: صاع ونصف، وقيل: أكثر من ذلك اه نهاية.
(¬2) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفتن) الفصل الثَّاني في خروج الكذابين والفتن من الإكمال ج 14 ص 199 رقم 38376 بلفظ: "لا تقوم الساعة حتَّى يخرج ثلاثون دجالون كذابون، كلهم يزعم أنَّه نبى، فمن قاله فاقتلوه، ومن قتل منهم أحدًا فله الجنَّة".
وعزاه لابن عساكر: عن العلاء بن زياد العدوى: قال: حديث عن النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فذكره.
وفى الباب أحاديث كثيرة.
و(العلاء بن زياد العدوى): ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب ج 8 ص 181 رقم 326 قال: العلاء بن زياد بن مطر بن شريح العدوى، أبو نصر البصرى، أرسل عن النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - وعن معاذ، وأبى ذر، وعبادة بن الصَّامت، وشداد بن أوس، وروى عن أبيه، وأبى هريرة، وعمران بن حصين، وغيرهم، روى عنه قتادة والعدوى، وجرير بن حازم وغيرهم.
قال إبراهيم بن أبي عبلة: ما رأيت عراقيا أفضله على العلاء بن زياد، رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه، وقال ابن حجر في التقريب عن العلاء: أحد العباد، ثقة، من الرابعة، مات سنة أربع وتسعين.