كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

ش عن أبي هريرة (¬1).
930/ 25291 - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرجُ ثَلاَثُونَ كَذَّابًا دَجَّالًا، كُلُّهُمْ يَكْذبُ عَلَى الله وَعَلَى رَسُولِهِ".
ش عن أبي هريرة (¬2).
931/ 25292 - "لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاَثُونَ كَذَّابًا، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أنَّهُ نَبِىّ قَبْلَ يَوْمٍ القِيَامَةِ".
ش عن عبيد بن عمير الليثى (¬3).
¬__________
(¬1) في المخطوطة "فيكثر الصليب" وهو تصحيف.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال ج 15 ص 144 رقم 19341 قال: ابن عيينة عن الزُّهريّ، عن سعيد، عن أبي هريرة رفعة قال: "لا تقوم الساعة حتَّى ينزل عيسى ابن مريم حكمًا مقسطًا، وإمامًا عادلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد".
وانظر ابن ماجه كتاب (الفتن) باب: طلوع الشَّمس من مغربها ج 2 ص 1363 رقم 4078 فقد أخرج الحديث من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي هريرة عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتَّى ينزل عيسى ابن مريم حكمًا مقسطًا" الحديث.
(¬2) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال ج 15 ص 170 رقم 19413 قال: يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتَّى يخرج ثلاثون كذابًا دجالًا يكذب على الله ورسوله".
قال المحقق: أخرجه أبو داود في السنن 2/ 248 من طريق معاذ عن محمَّد بن عمرو.
(¬3) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: ما ذكر في فتنة الدجال ج 15 ص 170 رقم 19411 قال: جرير عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد بن عمير الليثى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تقوم الساعة حتَّى يخرج ثلاثون كذابًا كلهم يزعم أنَّه نبى قبل يوم القيامة".
قال المحقق: أخرجه أبو داود في السنن 2/ 247 عن أبي هريرة مرفوعًا.
و(عبيد بن عمير): ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج 3 ص 545 رقم 3506 قال: عُبيد بن عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جُنْدعَ بن ليث بن بكر بن مناة بن كنانة الليثى الجُندعى، يكنى أبا عاصم، قاصُ أهل مكّة ذكر البُخاريّ أنَّه رأى النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وذكر مسلم أنَّه ولد على عهد النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو معدود في كبار التّابعين، ويروى عن عمر وغيره من الصّحابة، أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

الصفحة 377