كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

934/ 25295 - "لاَ تَقيسُوا الدّينَ، فَإنَّ الدّينَ لاَ يُقَاسُ، وَأوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْليسُ".
الديلمى عن عليٍّ (¬1).
935/ 25296 - "لاَ تُكَابِدُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإنَّكُمْ لاَ تُطيقُونَهُ، وَإذَا نَعَسَ أحَدُكُمْ فَلْينمْ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِنَّهُ أسْلَمُ".
الديلمى عن أبان عن أنس (¬2).
936/ 25297 - "لاَ تكبرُوا في الصَّلاَةِ حَتَّى يَفْرغُ المُؤَذِّنُ مِنْ أَذَانِهِ".
ابن النجار عن عبيد بن عبد الرحمن عن علاء بن أبى مسلم: وهما متروكان عن أنس (¬3).
¬__________
= عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - وهو متوكئ على عصا فقمنا إليه، فقال: "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضًا" قال: فكأنا اشتهينا أن يدعو الله لنا فقال: "اللَّهم اغفر لنا، وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا، الجنَّة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله" فكأنا اشتهينا أن يزيدنا فقال: "قد جعلت لكم الأمر".
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الأدب) باب: في قيام الرجل للرجل، ج 5 ص 398 رقم 5230 قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدّثنا عبد الله بن نمير، عن مسعر، عن أبى العنبس، عن أبى العَدبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: خرج علينا رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - متوكئا على عصا فقمنا إليه، فقال: "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضًا".
(¬1) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس (مخطوط مصور) ص 306 قال: عليّ بن أبى طالب: "لا تقيسوا الدين فإن الدين لا يقاس، وأول من قاس إبليس".
(¬2) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس (مخطوط مصور) ص 307 قال: أنس بن مالك: "لا تكابدوا أهل الليل فإنكم لا تطيقونه، وإذا نعس أحدكم فلينم على فراشه فإنَّه أسلم".
لا تكابدوا: أي لا تقاسوا، من كابده، مكابدة، وكبادًا: إذا قاساه ... قاموس
(¬3) ما بين القوسين من الجامع الصَّغير وكنز العمال.
والحديث في الجامع الصَّغير برقم 9857 بلفظه: من رواية ابن النجار عن أنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن النجار في تاريخه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
والحديث في مسند الفردوس باب: اللام "المخطوط بمكتبة الأزهر" ص 302 قال: أنس بن مالك "لا تكبروا في الصَّلاة .. الحديث".
والحديث في كنز العمال في كتاب (الصَّلاة) باب: صفات الإمام وآدابه، ج 7 ص 596 رقم 20431 ذكر الحديث بلفظه: من رواية ابن النجار عن أنس. =

الصفحة 379