كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

937/ 25298 - "لاَ تَكْتُبُوا عنِّى إِلَّا القُرآنَ، فَمَنْ كَتبَ عنِّى غَيْرَ القُرآنِ فَليمْحُهُ، وَحَدثوا عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَليَتَبَؤَأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
ش عن أبي هريرة (¬1).
938/ 25299 - "لاَ تَكتَحِلْ بِالنَّهَارِ وَأنْتَ صَائِمٌ، اكْتَحِلْ لَيْلًا بالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ وَينبِتُ الشَّعْرَ".
البغوى، ق، والديلمى عن عبد الرحمن بن النُّعمان بن معبد بن هوذة الأنصاري عن أبيه عن جده (¬2).
¬__________
= وهناك ترجمتان في الميزان ج 3 ص 20 الأولى برقم 5430 لعبيد بن عبد الرحمن، أبو سلمة: شيخ لأبي حفص الفلاس، مجهول، قال: وخبره منكر في فضل قريش.
والآخر برقم 5431 لعبيد بن عبد الرحمن قال الذَّهبيُّ: فيه جهالة، روى عنه أبو أسامة الكلبى خبرًا موضوعا، ولعلّه أحدهما.
وترجمة علاق بن أبي مسلم في الميزان، ج 3 ص 107 رقم 5754 قال: عن أبان بن عثمان، وهاه الأزدى، وما لينه القدماء.
(¬1) هكذا الحديث معزوا إلى ابن أبي شيبة في نسخة قولة، والظاهر أنَّه تصحيف فلقد عزاه الهيثمى إلى البزار.
ففي مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: كتابة العلم، ج 1 ص 151 قال: وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لا تكتبوا عنى إلَّا القرآن، فمن كتب عنى غير القرآن فليمحه، وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج ... الحديث.
قال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف.
كما عزاه المتقى الهندى إليه في كنز العمال في كتاب (الإيمان والإسلام) باب: في الاعتصام بالكتاب والسنة، ج 1 ص 199 رقم 1005 ذكر الحديث بلفظه: من رواية البزار عن أبي هريرة.
والحديث أخرجه البزار في مسنده، انظر كشف الأستار عن زوائد البزار، ج 1 ص 108، 109 كتاب (العلم) باب: النَّهي عن كتابة غير القرآن، رقم 194 قال: فذكره.
(¬2) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الصيام) باب: الصائم يكتحل، ج 4 ص 262 قال: أخبرناه أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الرحمن أبو النُّعمان الأنصاري، حدثني أبي، عن جدى قال: وكان جده أتي به النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - فمسح على رأسه فقال: "لا تكتحل بالنهار وأنت صائم، اكتحل ليلًا، الإثمد يجلو البصر، وينبت الشعر" قال الشَّيخ: عبد الرحمن هو ابن النُّعمان بن معبد بن هوذة أبو النُّعمان، ومعبد بن هوذة الأنصاري هو الذي له هذه الصحبة، ثم قال البيهقي: قد مضى الحديث في اغتسال النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - بعد ما يصبح جنبا. =

الصفحة 380