كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

الديلمى عن عائشة (¬1).
966/ 25327 - "لاَ تَكُونُ مُسْلِمًا حَتَّى يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ، وَلاَ تَكُنْ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ بِالعِلم عَامِلًا، وَلاَ تَكُونُ عَابِدًا حَتَّى تَكُونَ وَرعًا، وَلاَ تَكُونُ وَرِعًا حَتَّى تَكُونَ زَاهدًا، أطِلِ الصَّمْتَ، وَأَكْثر الفِكْرَ، وَأَقلَّ الضَّحكَ فَإنَّ كَثْرَةَ الضَّحك مَفْسَدَةٌ لِلقَلبِ".
العسكرى في الأمثال عن ابن مسعود، وسنده ضعيف (¬2).
967/ 25328 - "لاَ تَكُونُوا عَوْنَ الشَّيْطَانِ عَلَى أخِيكُمْ".
خ عن أبى هريرة (¬3).
968/ 25329 - "لاَ تَكُونُوا إِمَّعَةً، تَقُولُونَ: إِنْ أحُسنَ النَّاسُ أَحْسَنَّا، وِإنْ أسَاءُوا أسَأنَا، وَلكِنْ وَطِّنُوا أنفُسَكُمْ، إِنْ أحْسَنُوا أن تُحْسِنُوا، وِإن أسَاءُوا أن لاَ تَظلِمُوا".
ت حسن غريب، ز، ض عن أبي الطفيل: عن حذيفة (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس بمأثور الخطاب ج 5 ص 77 رقم 7504 ط 1 دار الكتب العلمية: أخرجه بلفظه عن عائشة.
وقال المحقق: إسناد هذا الحديث في زهر الفردوس 4/ 206 قال: أخبرنا محمَّد بن الحسين (كتابة) أخبرنا أبي، أخبرنا ابن أبي شنبة، حدّثنا أحمد بن يَحْيَى بن الجارود، حدّثنا عليّ بن المدينيّ، حدّثنا عبد الكريم البصري، عن عمر بن زيد بن مهران، عن عطاء، عن عائشة.
(¬2) الحديث في كنز العمال في الفصل السادس في الترغيب السداسى رقم 43554 من الإكمال ج 15 ص 902 من رواية العسكرى في الأمثال عن ابن مسعود، وسنده ضعيف.
(¬3) الحديث أخرجه البُخاريّ في كتاب (الحدود وما يحذر من الحدود) باب: ما يكره من لعن شارب الخمر، ج 8 ص 197 قال: حدّثنا عليّ بن عبد الله بن جعفر، حدّثنا أنس بن عياض، حدّثنا ابن الهاد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: أتى النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - بسكران فأمر بضربه، فمنا من يضربه بيده ومنا من يضربه بنعله ومنا من يضربه بثوبه، فلما انصرف قال رجل: ماله أخزاه الله؟ ! فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لا تكونوا عون الشَّيطان على أخيكم".
(¬4) الحديث أخرجه الترمذى في كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في الإحسان والعفو، ج 4 ص 364 رقم 2007 هذا الحديث عن أي الطفيل عن حذيفة، قال: حدّثنا أبو هاشم الرفاعى محمَّد بن يزيد، حدّثنا محمَّد بن فضيل، عن الوليد ابن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عن حذيفة قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "لا تكونوا إمَّعة تقولون: إن أحسن النَّاس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن النَّاس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه.

الصفحة 395