كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
984/ 25345 - "لاَ تَلْعَنْهُ فَإِنَّهُ يُنَبِّهُ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لصَلاَةِ الْغَدَاةِ - يعنى الْبُرْغُوثَ - ".
الحكيم، هب عن أَنس (¬1).
985/ 25346 - "لاَ تَلْعَنُوا الْحَاكَة؛ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ حَاكَ أَبُوكُمْ آدَمُ".
الرافعى عن أَنس.
986/ 25347 - "لاَ تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ، وَلاَ يَبعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ يَبعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلاَ تَصُرُّوا الْغَنَمَ، وَمَنِ ابْتَاعَهَا فَهُوَ بِخَيْر النَّظِرَيْنِ بَعْد أَنْ يَحْلِبَهَا، إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ".
¬__________
= والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أَبى ثور الفهمى - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، ثنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق من كتابه، أنا ابن لهيعة، وحدثنا إسحاق بن عيسى، ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو، عن أَبى ثور قال إسحاق الفهمى - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فأتى بثوب من ثياب المعافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمل له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تلعنهم؛ فإنهم منى وأنا منهم" وقال إسحاق: ولعن الله من يعمله.
والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 56 بلفظ: عن أَبى ثور الفهمى قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فأتى بثوب من ثياب المعافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تلعنهم؛ فإنهم منى وأنا منهم".
قال المحقق: رواه أحمد والطبرانى وإسنادهما حسن.
وأبو ثور: ترجم له في الإصابة فيمن (اسمه أبو ثور) ج 11 ص 56 برقم 178 قال: (أبو ثور) الفهمى، قال أبو زرعة الرازى: له صحبة ولا أعرف اسمه، وقال البغوى: سكن مصر، وقال أبو أحمد الحاكم: لا أعرف اسمه ولا بيان نسبه، قلت: أخرج حديثه أحمد، والبغوى، وابن السكن وغيرهم من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن عمر عنه قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى بثوب من معافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب ولعن من يعمله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تلعنهم فإنهم منى وأنا منهم" وانظر الحديث في مسند أحمد ج 3 ص 305 مسند أَبى ثور الفهمى.
"معافر" بلدة، وأبو حى من همدان، لا ينصرف، وإلى أحدهما تنسب الثياب المعافرية، ولا تضم الميم: قاموس.
(¬1) الحديث في كنز العمال، الباب التاسع في فضل الحيوانات - فضل الدواب فضائل الغنم من الإكمال ج 12 ص 338 حديث رقم 35297.