كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
ط، حم، طب عن ابن عمر (¬1).
992/ 25353 - "لاَ تَلُومُونَا عَلَى حُبِّ زَيْدٍ".
ك عن قيس بن أَبى حازم مرسلا (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده فيما يرويه (أبو سلمة عن ابن عمر - رضي الله عنه -) ج 8 ص 261 حديث رقم 1930 بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن أَبى ذئب، عن مسلم الخياط قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تلقوا الركبان، ولا يبع حاضر لباد، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -) ج 2 ص 42 طبع دار الفكر بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، ثنا يزيد، أنا ابن أَبى ذئب، عن مسلم الخياط، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتلقى الركبان أو يبيع حاضر لباد، ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس ولا بعد الصبح حتى ترتفع الشمس أو تضحى".
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم فيما يرويه الخياط عن ابن عمر، ج 12 ص 336 رقم 13280 بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر الرازى، ثنا على بن الجعد، ثنا ابن أَبى ذئب، عن مسلم الخياط، عن ابن عمر قال: "نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتلقى الأجلاب، ولا يبيع حاضر لباد ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (البيوع) باب: النهى عن التلقى وبيع الحاضر ج 4 ص 82 بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يبع حاضر لباد ولا يشتر له" رواه الطبرانى في الكبير وفيه ليث ابن أَبى سليم وهو مدلس.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب زيد الحب ابن حارثة بن شرحبيل بن عبد العزى، ج 3 ص 215 بلفظ: حدثنى على بن عيسى، ثنا إبراهيم بن أَبى طالب، ثنا ابن أبى عمر، ثنا سفيان، عن إسماعيل ابن أَبى خالد عن قيس بن أَبى حازم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تلومونا على حب زيد - يعنى - ابن حارثة".
قال الحاكم: قال إسماعيل: وسمعت الشعبى يقول: ما بعث رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - سرية قط وفيهم زيد بن حارثة إلاَّ أمَّرَهُ عليهم.
ووافقه الذهبى في التلخيص.
قيس بن أَبى حازم: ترجم له في تهذيب التهذيب ج 8 ص 386، 387 رقم 689 واسمه حصين بن عوف، ويقال: عوف بن عبد الحارث، ويقال: عبد عوف بن الحارث بن عوف البجلى الأحمسى، أبو عبد الله الكوفى، أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه قبض وهو في الطريق، وأبوه له صحبة، ويقال لقيس رؤية ولم يثبت، روى عن أبيه وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وسعد، وسعيد، والزبير وطلحة، وعبد الرحمن بن عوف وبلال مولى أبى بكر، ومعاذ، وخالد بن الوليد، وابن مسعود، وخباب، وعتبة بن فرقد، وعدى بن عميرة، وحذيفة، وعمرو بن العاص والمستورد بن شداد وغيرهم.