كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
طب عن واثلة (¬1).
1021/ 25382 - "لاَ تَمَنَّ الْمَوْتَ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ فَالْبَقَاءُ خَيْرٌ لَكَ، وَإِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمَا يُعْجِّلُكَ إِلَيْهَا؟ ".
المروزى في الجنائز عن القاسم مولى معاوية مرسلا (¬2).
1022/ 25383 - "لاَ تَمَنَّوُا الْمَوْتَ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما رواه مكحول الشامى عن واثلة) ج 22 ص 61 رقم 145 قال: حدثنا الوليد بن حماد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا بشر بن عون، ثنا بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تمنعوا عباد الله فضل الماء والكلأ ولا نارًا فإن الله جعلها متاعًا للمقوين وقوة للمستضعفين".
وأخرج أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) ج 2 ص 420 قال: حدثنا عبد الله، ثنا أبى، ثنا هارون، ثنا ابن وهب قال: سمعت حيوة يقول: حدثنى حميد بن هانئ الخولانى، عن أَبى سعيد مولى غفار قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تبيعوا فضل الماء ولا تمنعوا الكلأ فيهزل المال، ويجوع العيال".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (البيوع) باب: فضل الماء والكلأ وما لا يجوز منه، ج 4 ص 125 قال: وعن واثلة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تمنعوا عباد الله فضل الماء ولا الكلأ ولا النار، فإن الله تعالى جعلها متاعًا للمقوين وقوة للمستضعفين".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير بسند قال فيه ابن حبان: إن ما روى به فهو موضوع، وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى لعبد الله بن عمرو وأنس وأبى هريرة وغيرهم.
(¬2) الحديث في كنز العمال (باب: النهى عن تمنى الموت) ج 15 ص 553 رقم 42148 من رواية المروزى في الجنائز: عن القاسم مولى معاوية مرسلًا: بلفظه.
وترجمة (القاسم) في أسد الغابة ج 4 ص 278 رقم 4247 قال: هو القاسم أبو عبد الرحمن، مولى معاوية.
أورده عبدان في الصحابة: روى داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن ثابت عن القاسم مولى معاوية: أنه ضرب رجلًا يوم أحد وقال: خذها وأنا الغلام الفارسى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما منعك أن تقول الأنصارى؟ وأنت منهم؟ وإن مولى القوم منهم".
أخرجه أبو موسى، قلت: رأيت في النسخ التى نقلت منها لما ذكر (القاسم مولى معاوية) كتب النساخ بعد معاوية - رضي الله عنه - ظنا منهم أنه معاوية بن أَبى سفيان - والذى أظنه أنه مولى (معاوية بن مالك بن عوف) بطن من بطون الأنصار، وسياق الحديث يدل عليه، والله أعلم.