كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
ت صحيح عن خَبَّابٍ (¬1).
1023/ 25384 - "لاَ تَنَحَّى عَنْهُ، فَوَالَّذى نَفْسِى بيَدِهِ إِنَّهُ لَذَرِيرَةُ الْجَنَّةِ - يعنى - الغبار".
الباوردى، والبغوى، وابن منده، طب عن ربيعة بن زياد (¬2).
1024/ 25385 - "لاَ تَنْذِرُوا؛ فَإنَّ النَّذْرَ لاَ يُغْنِى منَ الْقَدَرِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيل".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الترمذى في سننه في كتاب (صفة القيامة) باب 40: ج 4 ص 651 رقم 2483 قال: حدثنا على بن حُجْرٍ، أخبرنا شريك عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مُضرِّبٍ قال: أتينا خبابا نعوده وقد اكتوى سبع كيات فقال: لقد تطاول مرضى، ولولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تمنوا الموت" لتمنيت، وقال: يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا التراب أو قال: في البناء.
قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح.
ترجمة (خباب) في أسد الغابة، ج 2 ص 114 أن خباب بن الأرت اختلف في نسبه فقيل خزاعى، وقيل: تميمى، وهو الأكثر، وهو: خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو يحيى، وهو حليف بنى زهرة فهو تميمى النسب خزاعى الولاء، روى عنه ابنه عبد الله، ومسروق، وقيس بن أَبى حازم وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل، والشعبى، وحارثة بن مضرب وغيرهم وذكر الحديث في ترجمته.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (ترجمة ربيع بن زيد غير منسوب) ج 5 ص 66 رقم 4608 قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا زهير بن معاوية، ثنا داود بن عبد الله الأودى أنه سمع وبرة أبا كرز يحدث أنه سمع ربيع بن زيد يقول: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير إذ بصر شابًا من قريش يسير معتزلًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أليس ذاك فلان؟ " قالوا: نعم، قال: "فادعوه" فجاء، فقال لى النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مالك اعتزلت عن الطريق؟ " قال: كرهت الغبار، قال: "فلا تعتزله فوالذى نفسى بيده إنه لذريرة الجنة".
وقال محققه: قال في المجمع 5/ 287: ورجاله ثقات.
وانظر مجمع الزوائد، ج 5 ص 287 كتاب (الجهاد) باب فضل الغبار في سبيل الله.
وترجمة (ربيع بن زياد) في أسد الغابة ج 2 ص 207 رقم 1626 قال: هو ربيع بن زياد، وقيل: ربيعة بن زيد، وقيل: ابن يزيد السلمى، وذكر الحديث في ترجمته.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة.
والذريرة: نوع من الطيب.