كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
1036/ 25397 - "لاَ تَنْتبِذُوا الزَّهْوَ وَالرُّطَبَ جَمِيعًا، وَلاَ تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ".
ط، ش، م، ن، هـ عن أَبى قتادة (¬1).
¬__________
= والمزفت أن ينتبذ فيه".
وفى الباب أحاديث أخرى بهذا اللفظ لأبى هريرة وغيره، قيل لأبى هريرة: ما الحنتم؟ قال: الجرار الخضر. وجاء في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) ج 1 ص 46 معانى الكلمات الآتية:
الدُّباء: هو القرع اليابس، أى الوعاء منه.
الحنتم: الواحدة حنتمة، وقد اختلف فيه، فأصح الأقوال وأقواها: أنها جرار خضر، والثانى أنها الجرار كلها، والثالث أنها جرار يؤتى بها من مصر مُقَيَّرات الأجواف، والرابع جرار حمر أعناقها في جنوبها يجلب فيها الخمر من مصر، والخامس أفواهها في جنوبها يجلب فيها الخمر من الطائف، وكان ناس ينتبذون فيها يضاهون به الخمر.
المزفت: هو المطلى بالقار وهو المزفت.
وإنما خصت هذه بالنهى لأنه يسرع إليها الإسكار فيها فيصير حرامًا نجسًا.
(¬1) الحديث في مصنف ابن أَبى شيبة ج 7 ص 537 كتاب (الأشربة) في الطلاء، من قال إذا ذهب ثلثاه فاشربه، برقم 4068 بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر العبدى، عن حجاج بن أَبى عثمان، عن يحيى ابن أَبى كثير، عن عبد الله بن أَبى قتادة، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعا، ولا تنتبذوا الزهو والرطب، وانتبذوا كل واحد منهما على حدة".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الأشربة) باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ج 3 ص 1575 برقم 1988 بلفظ: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا ابن علية، أخبرنا هشام الدستوائى، عن يحيى بن أَبى كثير، عن عبد الله بن أَبى قتادة عنَ أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنتبذوا الزهو والرطب جميعا ولا تنتبذوا الزبيب والتمر جميعا، وانتبذوا كل واحد منهما على حدته".
قال المحقق: الزهو: هو بفتح الزاى وضمها، لغتان مشهورتان، قال الجوهرى: أهل الحجاز يضمون، والزهو هو: البسر الملون الذى فيه حمرة أو صفرة، وطاب، وزهت النخل تزهو زهوا وأزهت تزهى.
والحديث في سنن النسائى في كتاب (الأشربة) خليط الزهو الرطب ج 8 ص 256 بلفظ: أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا على - وهو ابن المبارك - عن يحيى، عن أَبى سلمة، عن أَبى قتادة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تنبذوا الزهو والرطب جميعا ولا تنبذوا الزبيب والرطب جميعا".
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الأشربة) باب: النهى عن الخليطين ج 2 ص 1135 برقم 3397 بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعى عن يحيى بن أَبى كثير، عن عبد الله بن أَبى قتادة، عن أبيه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تجمعوا بين الرطب والزهو ولا بين الزبيب والتمر، وانبذوا كل واحد منهما على حدته".