كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1046/ 25407 - "لَا تَنْتَفِيَنَّ من وَلَدِكَ فَيَفْضَحكَ الله عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ كَمَا فَضَحتَه في الدُّنْيَا".
طب عن ابن عمر (¬1).
1047/ 25408 - "لَا تَنْتَهِى البُعُوثُ عَنْ غَزوِ هَذَا البَيْتِ حَتَّى يُخْسَفَ بِجْيشٍ مِنْهُمْ".
ن، ك عن أبى هريرة (¬2).
1048/ 25409 - "لَا تَنْتَهِى النَّاسُ مِن غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ، حتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ، أَوْ ببَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ، قِيلَ: فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَكْرَهُ؟ قَالَ: يَبْعَثُهُم الله عَلَى مَا فِى أَنْفُسِهِمْ".
هـ عن صفية (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه مجاهد عن ابن عمر) ج 12 ص 408 برقم 13503 بلفظ: عن مجاهد، عن ابن عمر قال: وسمعته - أى: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تنتفين من ولدك فيفضحك الله على رءوس الخلائق كما فضحته في الدنيا".
وجاء في مجمع الزوائد ج 5 ص 15، 16 في كتاب (النكاح) باب: فيمن برأ من ولده أو والده، بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من انتفى من ولده ليفضحه في الدنيا فضحه الله - تبارك وتعالى - يوم القيامة على رءوس الأشهاد؛ قصاص بقصاص".
رواه أحمد والطبرانى في الكبير والأوسط، ورجال الطبرانى رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد وهو ثقة إمام.
(¬2) والحديث في المستدرك للحاكم، ج 4 ص 430 في كتاب (الفتن والملاحم) بلفظ: (حدثنى) أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان وأنا سألته، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا عمر بن حفص بن غياث النخعى، ثنا أبى، عن مسعر، عن طلحة بن مصرف، عن أبى مسلم الأغر، عن أبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: "لا تنتهى البعوث عن غزو بيت الله تعالى حتى يخسف بجيش منهم" هذا حديث غريب صحيح، ولم يخرجاه لا أعلم أحدا حدث به غير عمر بن حفص بن غياث، يرويه عنه الإمام أبو حاتم، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(¬3) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الفتن) باب: جيش البيداء ج 2 ص 1351 برقم 4064 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا الفضل بن دكين، ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل، عن أبى إدريس المرهبى، عن مسلم بن صفوان، عن صفية، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ينتهى الناس من غزو هذا البيت، حتى يغزو جيش حتى إذا كانوا بالبيداء (أو بيداء من الأرض) خسف بأولهم وآخرهم، ولم ينج أوسطهم".
قلت: فإن كان فيهم من يَكرَهُ؟ قال: "يبعثهم الله على ما في أنفُسِهِم".

الصفحة 432