كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
1053/ 25414 - "لَا تَنْزِلُ الرَّحمَةُ عَلَى قَوْمٍ بَيْنَهُمْ قَاطِعُ الرَّحِمِ".
ابن النجار عن ابن أبى أوفى (¬1).
1054/ 25415 - "لَا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَاجَات".
هـ عن جابر (¬2).
1055/ 25416 - "لَا تنزلُوا عِبَادىَ الْعَارِلينَ الْمُوَحِّدينَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ الْجَنَّةَ، وَلَا النَّارَ حَتَّى أَكُونَ (أنَا) (*) الَّذِى أُنْزِلُهُمْ بِعَلْمِى فِيهِمْ، وَلَا تكَلَّفُوا مِنْ ذَلِكَ مَا لَم تُكَلَّفُوا وَلَا تُحَاسِبُوا الْعِبَادَ دُونَ رَبِّهِمْ".
¬__________
= والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (قتال أهل البغى) باب: (ما على السلطان من القيام فيما ولى بالقسط والنصح للرعية والرحمة بهم) إلخ ج 8 ص 161 بلفظ: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو حامد ابن بلال، ثنا عبد الرحمن بن بشر، ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة عن منصور، عن أبى عثمان مولى المنيرة سمع أبا هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنزع الرحمة إلا من شقى" ثلاث مرات.
ويلاحظ أن رواية الخطيب إنما وردت عن أبى هريرة أيضًا وليس عن أَنس.
(*) كلمة (أنَا) موجودة بالمعجم الكبير للطبرانى، ومجمع الزوائد للهيثمى وغير موجودة بالمخطوطة.
(¬1) الحديث في شرح السنة للبغوى في (ثواب صلة الرحم وإثم من قطعها) ج 13 ص 28 برقم 3440 بلفظ: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحى، أنا أبو منصور بن عبد الله الذهلى، أنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن القاسم بن عمرو النحوى الرازى بالرى، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلى، أنا عبيد الله بن موسى، نا سليمان بن زيد المحاربي، عن عبد الله بن أبى أوفى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تنزلُ الرحمة على قوم فيهم قاطع رَحم".
قال محققه: إسناده كسابقه ضعيف جدًا، سليمان بن زيد هو أبو إدام المحاربى.
والحديث في الكامل لابن عدى في ترجمة (سليمان بن زيد الأزدى يكنى أبا إدام) ج 3 ص 1109 وقال فيه: ثنا ابن حماد، ثنا العباس، سمعت يحيى يقول: أبو إدام ليس بثقة، كذاب ليس يسوى حديثه فلسًا، واسمه سليمان، وقال النسائى فيما أخبرنى محمد بن العباس عنه قال: أبو إدام ليس بثقة.
ثم قال: ثنا أحمد بن الحسن الكوفى الضرير بالكوفة، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا القاسم بن مالك المزنى، عن سليمان بن زيد، عن ابن أبى أوفى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم".
(¬2) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الأدب) باب: النهى عن النزول على الطريق، ج 2 ص 1240 برقم 3772 بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا هشام، عن الحسن، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنزلوا على جَوَادِّ الطريق، ولا تفضوا عليها الحاجات".
قال المحقق: (جوادُّ الطريق) جمع جادَّة: وهى معظم الطريق، (ولَا تقضوا عليها الحاجات): الحاجات الإنسانية، فإن ذلك يؤدى إلى اللعن من المار على من قضى حاجة في ذلك المكان.