كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

طب عن زيد بن أرقم (¬1).
1056/ 25417 - "لَا تُنْزِلُوهُنَّ الغُرَفَ، وَلَا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ - يعنى النساءَ - وَعَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ، وَسُورَةَ النُّورِ".
ك، هب عن عائشة (¬2).
25418/ 1057 - "لَا تَنْسَنَا يَا أَخِى مِنْ دُعَائِكَ".
دعن عمر (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه نفيع أبو داود، عن زيد بن أرقم) ج 5 ص 223، 224 برقم 5076 بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا محمد بن يعلى زنبور، ثنا عمر بن الصبح، عن خالد بن ميمون، عن نفيع بن الحارث، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنزلوا عبادى العارفين الموحدين من المذنبين الجنة ولا النار حتى أكون أنا الذى أنزلهم بعلمى فيهم، ولا تكلفوا من ذلك ما لم تكلفوا، ولا تحاسبوا العباد دون ربهم".
وقال المحقق: "في إسناده محمد بن يعلى زنبور ضعيف، وعمر بن الصبح متروك؛ كذبه ابن راهويه، ونفيع أبو داود الأعمى أيضًا متروك وقد كذبه ابن معين، كما قال الحافظ في تراجمهم من التقريب، قال في المجمع 10/ 193 فيه نفيع بن الحارث وهو ضعيف، فتعليله قاصر كما نرى.
والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 193 كتاب (الأذكار) باب: في المذنبين من أهل التوحيد، بلفظ، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنزلوا عبادى العارفين الموحدين المذنبين الجنة ولا النار حتى أكون أنا الذى أنزلهم بعلمى فيهم، ولا تكلفوا من ذلك ما لم تكلفوا، ولا تحاسبوا العباد دون ربهم - عَزَّ وَجَلَّ - " رواه الطبرانى وفيه نفيع بن الحارث وهو ضعيف.
(¬2) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) ج 2 ص 396 بلفظ: حدثنا أبو على الحافظ، أنبأ محمد ابن محمد بن سليمان، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا شعيب بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: "لا تنزلوهن الغرف، ولا تعلموهن الكتابة - يعنى النساء - وعلموهن المغزل وسورة النور".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: قلت: بل موضوع، وآفنه: عبد الوهاب، قال أبو حاتم: كذاب.
وترجمة (عبد الوهاب بن الضحاك) الحمصى العُرْضى، عن إسماعيل بن عياش وبقية، كذبه أبو حاتم، وقال النسائى وغيره: متروك، وقال الدارقطنى: منكر الحديث، وقال البخارى: عنده عجائب.
(¬3) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصلاة) باب: الدعاء، ج 2 ص 169 رقم 1498 بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم بن عبيد الله، عن أبيه، عن عمر - رضي الله عنهما - قال: استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة، فأذن لى وقال: "لا تنسنا يا أخى من دعائك" فقال كلمة ما يسرنى أن لى بها الدنيا، قال شعبة: ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثنيه، وقال: "أشركنا يا أخى في دعائك". =

الصفحة 436