كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1080/ 25441 - "لَا تُنْكِحُوا من بَنى فُلَانٍ، وأَنْكِحُوا مِن بَنِى فُلَانٍ وَبَنى فُلَانٍ، وَإِنَّ بَني فُلَانٍ وَبَنِى فُلَانٍ حُصِّنُوا فُحُصِّنَت فُروجُ نِسَائِهم، وإن بنى فُلَانٍ زَهَوْ (¬1) فَزَهَتْ نِساؤُهُمْ، وَهُوَ الْمَكْرُوهُ فَحَسِّنوا (¬2) الفُروجَ".
أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطى في معجمه، وابن النجار عن جُبَيْر بن نصير (¬3).
¬__________
= فقد أخرج الخطيب الحديث في تاريخ بغداد في ج 8 ص 370 ط السعادة، في ترجمة (داود بن على) إمام أصحاب الظاهر رقم 4473 التى جاء فيها: أخبرنا الحسن بن أبى طالب، حدثنا القاضي أبو الحسن على ابن الحسن الجراحى، حدثنا أبو عيسى يوسف بن يعقوب بن مهران الداودى، وأخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودى، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، حدثنا أبو الفضل العباس ابن أحمد المذكر الخضيب في سوق العطش في سنة خمس وعشرين وثلاثمائة قالا: حدثنا أبو سليمان داود ابن على بن خلف، حدثنى إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعى، عن إبراهيم بن مرة، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تنكح البكر حتى تستأذن، وللثيب نصيب من أمرها ما لم تدع إلى سخطة، فإذا دعت إلى سخطة، وأولياؤها إلى الرضى، رفع شأنها إلى السلطان" قال إسحاق: فقلت لعيسى: آخر الكلام من كلام الزهرى أو في الحديث؟ قال: هكذا في الحديث فلا أدرى اهـ.
والحديث في كنز العمال ج 16 ص 317، في كتاب (النكاح) الباب الرابع في أحكام النكاح وما يتعلق به، الفصل الأول في الولاية والاستئذان - الأولياء - من الإكمال برقم 44692 بلفظ: "لا تنكح البكر حتى تستأذن، والثيب تصيب من أمرها ما لم تدع إلى سخطة، فإذا دعت إلى سخطة، وأولياؤها إلى الرضاء رُفع شأنها إلى السلطان" الخطيط عن أبى هريرة.
وقال الخطيب في ترجمة داود بن على، في المصدر الأسبق: داود بن على بن خلف أبو سليمان الفقيه الظاهرى، أصبهانى الأصل، ثم قال: قدم بغداد فسكنها وصنف كتبه بها، وهو إمام أصحاب الظاهر، وكان ورعا ناسكا زاهدا، وفى كتبه حديث كثير إلا أن الرواية عنه عزيزة جدًا، وترجمته في الميزان برقم 2634، وفيها: داود بن على الأصبهانى الظاهرى الفقيه أبو سليمان - قال أبو الفتح الأزدى: تركوه، كذا قال، ومولده سنة مائتين ثم نقل الذهبى عبارة الخطيب السابقة ثم قال: وقال أبو إسحاق: مولده سنة اثنتين ومائتين، وأخذ العلم عن إسحاق وأبى ثور، وكان زاهدا متقللا، إلى آخر الترجمة وهى ما بين تعديل وتجريح، وفيها اتهامه بالقول بخلق القرآن والله أعلم.
(¬1) هكذا في الأصل، وفى كنز العمال (وَهُوا) بواو مفتوحة بعدها هاء مضمومة ثم واو بعدها ألف.
(¬2) في كنز العمال (فحصِّنوا) بالصاد المهملة.
(¬3) في كنز العمال (جبير بن نفير). =

الصفحة 449