كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
1086/ 25447 - "لَا تُوَاصِلُوا، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: إِنِّى لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُم، إِنِّى أُطعَمُ وأُسْقَى".
خ، ت عن أَنس (¬1).
1087/ 25448 - "لَا تُوَاصِلُوا، قَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قَالَ: فَإِنِّى لَسْتُ مِنْكُم؛ إِنِّى أَبِيتُ يُطعِمُنِى رَبِّى وَيَسْقِينِى".
حم عن أبى هريرة (¬2).
¬__________
= ولعل حجاجا المذكور هو حجاج بن أرطاة، فإذا كان هو فترجمته في التعليق على الحديث الآتى برقم 1088.
(¬1) الحديث أخرجه البخارى في صحيحه ج 3 ص 48 ط الشعب، في كتاب (الصوم) باب: الوصال - بلفظ: حدثنا مُسَدَّد قال: حدثنى يحيى، عن شعبة قال: حدثنى قتادة عن أَنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تواصلوا ... ".
وذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد: " أو إنى أبيت أطعَمُ وأسْقى".
وذكر في الباب روايات متعددة بألفاظ مختلفة تدور كلها حول هذا المعنى.
والحديث أخرجه الترمذى في سننه ج 2 ص 138 ط بيروت، في (أبواب الصوم) باب: ما جاء في كراهية الوصال في الصوم - برقم 775 بلفظ: حدثنا نصر بن على الجَهضَمىّ، أخبرنا بشر بن المُفَضَّل وخالد بن الحارث عن سعيد بن أبى عروبة، عن قنادة، عن أَنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تواصلوا، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله، قال: إنى لست كأحدكم، إن ربى يُطعمنى ويسقينى".
وفى الباب، عن على وأبى هريرة وعائشة وابن عمر وجابر وأبى سعيد وبشير بن الخصاصية.
قال أبو عيسى: حديث أَنس حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم كرهوا الوصال في الصيام، وروى عن عبد الله بن الزبير أنه كان يواصل الأيام ولا يفطر.
(¬2) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده، في ج 2 ص 281 ط دار الفكر العربى - مسند أبى هريرة - بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تواصلوا، قالوا: يا رسول الله إنك تواصل، قال: إنى لست مثلكم، إنى أبيت يطعمنى ربى ويسقينى، قال: فلم يننهوا، فواصل بهم النبي - صلى الله عليه وسلم - يومين، وليلتين، ثم رأوا الهلال، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل بهم".
والحديث أخرجه البخارى في كتاب (المحاربين) من أهل الكفر والردة ج 8 ص 216 بلفظ نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال وفى كتاب التمنى ج 9 ص 106 بلفظ: فهى أيضًا وفى كتاب (الاعتصام) ج 9 ص 119 باب: ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع.
من طريق الزهرى ولفظه كلفظ أحمد.
وأخرجه مسلم كتاب (الصيام) باب: النهى عن الوصال ج 2 ص 774 من طريق ابن شهاب بلفظ نهى.