كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
1094/ 25455 - "لَا (تَوَضَّوْا) (*) مِن أَلْبَانِ الغَنَمِ، (وَتَوَضُّوْا) مِن أَلْبَانِ الإِبِلِ".
حم، هـ عن أُسَيْدِ بنِ حُضَيرٍ (¬1).
¬__________
= حماد بن الحسن، ثنا عمر بن بشر المكى، ثنا فضيل بن عياض قال: سمعت عبد الملك بن جرير، حدثنى عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا توضع النواصى إلا لله في حج أو عمرة، فما سوى ذلك فمثله" غريب من حديث الفضيل لم نكتبه إلا من هذا الوجه اهـ الحلية.
(*) ما بين الأقواس هكذا في المخطوطة، وفى كنز العمال (توضؤوا).
(¬1) في مسند الإمام أحمد 4/ 352 ط دار الفكر العربي - حديث أسيد بن حضير - رضى الله تعالى عنه - حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا محمد بن مقاتل المروزى، أنا عباد بن العوام، ثنا الحجاج، عن عبد الله بن عبد الله مولى بنى هاشم قال: وكان ثقة، قال: وكان الحكم يأخذ عنه، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أسيد بن حضير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل، عن ألبان الإبل قال: "توضئوا من ألبانها"، وسئل عن ألبان الغنم فقال: "لا توضئوا من ألبانها".
ثم ذكره بنفس السند واللفظ مع اختلاف يسير في ص 391 من نفس المصدر.
والحديث رواه ابن ماجه في سننه 1/ 166 ط دار الفكر، في كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل - برقم 496 بلفظ: حدثنا أبو إسحاق الهروى، إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، ثنا عباد ابن العوام، عن حجاج، عن عبد الله بن عبد الله مولى بنى هاشم (وكان ثقة، وكان الحكم يأخذ عنه، ثنا عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أسَد ابن حُضَيْرٍ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا توضئوا من ألبان الغنم، وتوضئوا من ألبان الإبل".
وقال في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة وندليسه، وقد خالفه غيره، والمحفوظ "عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن البراء" اهـ.
وحديث عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء ذكره ابن ماجه في نفس المصدر برقم 494 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس، وأبو معاوية قالا: ثنا الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرحمن ابن أبى ليلى عن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء من لحوم الإبل فقال: "توضئوا منها".
كما روى برقم 495 عن جابر بن سمرة قال: "أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتوضأ من لحوم الإبل، ولا نتوضأ من لحوم الغنم".
وترجمة حجاج بن أرطاة في الميزان برقم 1726 وفيها: حجاج بن أرطاة الفقيه، أبو أرطأة النخعى، أحد الأعلام على لين في حديثه.
قال الثورى: ما بقى أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه.
وقال حماد بن زيد: كان أقهر عندنا لحديئه من سفيان.
وقال العجلى: كان فقيها مفتيا، وكان فيه نيه، وكان يقول: أهلكنى حب الشرف، وكان يرسل عن يحيى بن أبى كثير، فإنه لم يسمع منه، وعيب عليه التدليس، روى نحوا من ستمائة حديث.
وقال أحمد: كان من الحفاظ، وقال ابن معين: ليس بالقوى، وهو صدوق يدلس، إلى آخر الترجمة وجلها على تضعيفه.