كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1107/ 25468 - " لاَ جَلَبَ وَلاَ جَنَبَ، وَلاَ اعتراضَ، ولا يبيعُ (*) حاضرٌ لبادٍ".
طب عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده (¬1).
1108/ 25469 - "لاَ حَبْسَ".
¬__________
= وانظر سنن أبى داود كتاب (الجهاد) باب: في الجلب على الخيل في السباق ج 3 ص 67 رقم 2581 وانظر ابن ماجه حديث رقم 3937 وابن حبان ج 5 ص 113.
(*) (لا يبيع) هكذا بالمخطوطة.
(¬1) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (أحاديث عمرو بن عوف بن ملحة المزنى) ج 17 ص 17 رقم 15 قال: حدثنا على بن المبارك الصنعانى، ثنا إسماعيل بن أبى أويس، حدثنى كثير بن عبد الله المزنى، عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا جلب ولا جنب ولا اعتراض ولا يبع حاضر لباد".
قال المحقق: ورواه البزار 109/ 1 زوائد البزار بلفظ: "لا تلقوا الجلب، ولا يبع حاضر لباد" قال في المجمع 4/ 82، 83: وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف وهو متروك، ولم ينسبه إلى الطبرانى.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (البيوع) باب: النهى عن التلقى وبيع الحاضر، ج 4 ص 82 بلفظ: عن عمرو بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تلقوا الجلب ولا يبع حاضر لباد" رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف وهو متروك.
والحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى في ترجمة (كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى) ج 6 ص 2079 بلفظ: وبإسناده عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " لا جلب ولا جنب ولا اعتراض ولا يبع حاضر لباد".
وفى ترجمة (كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف) قال ابن عدى: حدثنا يحيى بن زكريا بن حيوية، ثنا أيوب ابن سليمان بن سافرى قال: قال لى أبو خيثمة: قال لى أحمد بن حنبل: لا تحدث عن كثير بن عبد الله المزنى شيئًا.
وحدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد، سألت أحمد بن حنبل عن كثير بن عبد الله بن عمرو ابن عوف قال: منكر ليس بشئ.
حدثنا علان، ثنا ابن أبى مريم، سمعت يحيى بن معين يقول: كثير بين عبد الله المزنى، حديثه ليس بشئ ولا يكتب، حدثنا ابن حماد، ثنا معاوية، عن يحيى قال: كثير بن عبد الله، مدنى ضعيف.
وقال النسائى: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن عوف: متروك الحديث.
وانظر سنن الدارقطنى كتاب (البيوع) ج 3 ص 75 رقم 284 والاعتراض: هو أن يعترض رجل بفرسه في السباق فيدخل مع الخيل، اهـ نهاية.
وبيع الحاضر للباد: الحاضر: المقيم في المدن والقرى، والبادى: المقيم بالبادية، والمنهى عنه أن يأتى البدوى البلدة ومعه قوتٌ يبغى التسارع إلى ببعه رخيصا، فيقول له الحضرى: اتركه عندى لأغالى في بيعه، فهذا الصنيع محرم لما فيه من الإضرار بالغير، وقد جاء عن ابن عباس أنه سئل عن معنى (لا يبع حاضر لباد) فقال: لا يكون له سمسارًا، اهـ: نهاية.

الصفحة 465