كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1130/ 25491 - " لاَ خِزَامَ، وَلاَ زِمَامَ، وَلاَ سِيَاحَةَ، وَلاَ تَبَتُّلَ، وَلاَ تَرَهُّبَ في الإِسْلاَمِ".
عب عن طاووس مرسلا (¬1).
1131/ 25492 - " لاَ حِطَّةَ لأَحَدٍ عَلَى أَحدٍ في دَارِ الْعَرَبِ إِلَّا عَلَى نَخْلٍ نَابِتٍ، أوْ عَيْنٍ جَارِيَةٍ، أوْ بِئْر مَعمُورَةٍ".
إسحاق الزملى في الأفراد عن معروف بن طريف عن أبيه عن جده حزابة بن نعيم الصبابى (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الإيمان) باب: الخزامة ج 8 ص 448 حديث رقم 15860 قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، وعن الليث عن طاووس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا خزام ولا زمام، ولا سياحة" وزاد ابن جريج: "ولا تبتل، ولا ترهب في الإسلام".
والحديث في الجامع الصغير رقم 9880 بلفظه من رواية عبد الرزاق عن طاووس، ورمز له المصنف بالضعف.
معنى الخزام: قال في النهاية ج 2 ص 314 مادة (خزم) وفيه "لا خزام ولا زمام في الإسلام" الخزام جمع خزامة: وهى حلقة من شعر تجعل في أحد جانبى منخرى البعير، كانت بنو إسرائيل تخرم أنوفها وتخرق تراقيها ونحو ذلك من أنواع التعذيب، فوضعه الله تعالى عن هذه الأمة، أى لا يفعل الخزام في الإسلام، اه: نهاية.
ومعنى الزمام: قال في النهاية ج 2 ص 314 مادة (زمم): وفيه "لا زمام ولا خزام في الإسلام" أراد ما كان عُبَّادُ بنى إسرائيل يفعلونه من زم الأنوف، وهو أن يخرق الأنف ويعمل فيه زمام كزمام الناقة ليقاد به اهـ نهاية.
ومعنى سياحة: قال في النهاية ج 2 ص 432 مادة سيح "السين مع الياء" يقال: ساح في الأرض يسيح سياحة: إذا ذهب فيها، وأصله من السيح وهو الماء الجارى المنبسط على وجه الأرض، أراد مفارقة الأمصار وسكنى البرارى وترك شهود الجمعة والجماعات، وقيل: أراد الذين يسبحون في الأرض بالشر والنميمة والإفساد بين الناس.
(¬2) الحديث أورده صاحب الكنز في كتاب (إحياء الموات) من الإكمال ج 3 ص 901 حديث رقم 9106 بلفظه وعزوه.
حزابة من نعيم الصبابى:
ترجم له في الإصابة برقم 1689 ج 2 ص 234 فقال: (حُزَابَةُ) بضم أوله وتخفيف الزاى وآخره موحدة - ابن نعيم بن عمرو بن مالك بن الصبيب الصبابى - قال أبو عمر: أسلم عام تبوك، وروى إسحاق الرملى في كتاب الأفراد) من أحاديث بادية الشام من طريق معروف، عن أبيه، عن جده حُزَابة مرفوعًا "لاحطة لأحد في دار العرب إلا على نخل نابت أو عين جارية أو بئر معمورة" وبهذا الإسناد أحاديث، وروى ابن منده =

الصفحة 479