كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
طب عن خولة بنت اليمان، طب عن ابن عمر (¬1).
1139/ 25500 - " لاَ خَيْرَ في جَمَاعَةِ النِّسَاءِ إِلَّا عنْدَ ذِكْرٍ أوْ جِنَّازَةٍ، وِإنَّما مَثَلُ جَمَاعَتِهِنَّ إِذَا اجَتَمعْنَ كَمَثَلِ صَيْقَلٍ أَدْخَلَ حَدِيَدةً النَّارَ، فَلَمَّا أَحْرَقَهَا ضرَبَهَا فَأَخْرقَ شَرَرُهَا كُلَّ شَئٍ أصَابَتْ ".
طب عن عبادة بن الصامت (¬2).
1140/ 25501 - " لاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَضِيفُ ".
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 12 ص 317 حديث رقم 13228 في (مرويات سالم عن ابن عمر) بلفظ: حدثنا الحسين بن السميدع الأنطاكى، ثنا موسى بن أيوب النصيبى، ثنا مغيرة بن سقلاب عن الوازع ابن نافع، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا خير في جماعة النساء ولا عند ميت؛ فإنهن إذا اجتمعن قلن وقلن".
قال الهيثمى في المجمع 3/ 26: وفيه (الوازع بن نافع وهو ضعيف).
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج 24 ص 246 حديث رقم 632 في ترجمة (خولة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة، ويقال فاطمة) بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا جمهور بن منصور، وحدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى، ثنا الصلت بن مسعود الجحدرى، قالا: ثنا على بن ثابت الجزرى، عن الوازع بن نافع، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن خولة بنت اليمان قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا خير في جماعة النساء إلا عند ميت، فإنهن إذا اجتمعن قلن وقلن ".
و(الوازع بن نافع) ترجم له الذهبي في الميزان ج 4/ 327 رقم 9320 وقال: هو الوازع بن نافع العقيلى الجزرى، قال ابن معين: ليس بثقة.
وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى: متروك، وقال أحمد: ليس بثقة.
و(خولة بنت اليمان) ترجم لها ابن الأثير في أسد الغابة ج 7/ 99 رقم 6892 وقال: هى خولة بنت اليمان العبسية، أخت حذيفة بن اليمان.
وذكر الحديث في ترجمتها، والله أعلم.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 77 كتاب (الأذكار) باب: ما جاء في مجالس الذكر، بلفظ: وعن عبادة بن الصامت: - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن جماعة النساء فقال: " لا خير في جماعتهن إلا عند ذكر أو جنازة، وإنما مثل جماعتهن إذا اجتمعن كمثل صيقل أدخل حديدة النار، فلما أحرقها ضربها فاحرق شررها كل شئ أصابت" رواه الطبرانى من طريق يحيى بن إسحاق عن عبادة، ويحيى لم يدرك عبادة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
و"الصَّيْقَلُ": هو صانع السيوف اهـ: المصباح المنير.