كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
حم، والخرائطى في مكارم الأخلاق، هب عن عقبة بن عامر (¬1).
1141/ 25502 - " لاَ خَيْرَ في الْجُلُوسِ عَلَى الطُّرُقَات إِلَّا مَنْ هَدَى السَّبيلَ، وَرَدَّ التَّحِيَّةَ، وَغَضَّ الْبَصَرَ، وَأعَانَ عَلَى الْحَمْلِ".
ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن أبى هريرة (¬2).
1142/ 25503 - " لاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُحِبُّ المَالَ يَصِلُ بِهِ رحِمَهُ، وَيُؤَدِّى بِهِ أمَانَتَهُ، وَيَسْتَغْنِى بِهِ عَنْ خَلْقِ رَبِّهِ".
حب في الضعفاء، وابن لال، ك في تاريخه، حب عن أنس قال: حب: لا أصل
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - ج 4 ص 155 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حجاج وحسن ابن موسى قالا: ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب، عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " لا خير فيمن لا يضيف".
والحديث في الصغير رقم 9883 ورمز المصنف لحسنه، من رواية عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال المناوى: " لا خبر فيمن لا يضيف" أى: فيمن لا يطعم الضيف إذا كان قادرا على ضيافته، رواه الإمام أحمد والبيهقى في شعب الإيمان عن عقبة بن عامر الجهنى، قال الحافظ العراقى: فيه "ابن لهيعة" وقال المنذرى والهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة.
وأورده الزبيدى في إتحاف السادة المتقين ج 5/ 239 قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا خير فيمن لا يضيف" قال العراقى: رواه أحمد من حديث عقبة بن عامر وفيه ابن لهيعة، قلت: وكذلك رواه الخرائطى في مكارم الأخلاق، والبيهقى، قال المنذرى: رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة.
والحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق رسالة دكتوراه للدكتورة سعاد سليمان إدريس، باب (جماع أبواب الضيافة وفضلها) المجلد الأول ص 631 رقم 295/ 227 بلفظ: حدثنا على بن داود القنطرى، نا عمرو بن خالد الحرانى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: " لا خير فيمن لا يضيف ".
درجة الحديث: حديث حسن؛ لأن على بن حرب: صدوق.
(¬2) الحديث أخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة، باب: (ما يجب على الرجل إذا جلس بفناء داره) بلفظ: أخبرنى محمد بن جعفر بن رزين الحمصى، حدثنا إبراهيم بن العلاء - زبريق - ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لا خير في الجلوس على الطرقات إلا من هدى السبيل، ورد التحية، وغض البصر، وأعان على الحمولة ".