كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

حم، د عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (¬1).
1149/ 25510 - "لاَ دِينَ لِمَنْ لاَ تَقِيَّةَ لَهُ".
الديلمى عن على (¬2).
1150/ 25511 - "لاَ ذَبِيحَةَ لِغَيْرِ الله، وَلاَ ذَبِيحَةَ عَلَيكمْ إِلَّا واحدةً، أُضْحِيَّةً لِعَشْرِ ذِى الْحِجَّةِ، الشَّاةُ عَن الرَّجُلِ وَعَنْ أهْلِهِ".
ابن قانع عن ابن عمرو بن حريث العذرى عن أبيه (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) ج 2 ص 257 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، حدثنا يزيد، حدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: لما فتح على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة قال: كفوا السلاح إلا خزاعة عن بنى بكر فأذن لهم حتى صلى العصر، ثم قال: كفوا السلاح، فلقى من الغد رجل من خزاعة رجلًا من بنى بكر بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام خطيبا فقال: "إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم، ومن قتل غير قاتله، ومن قتل بذحول الجاهلية" فقال رجل: يا رسول الله ابنى - فلانا - عاهرت بأمه في الجاهلية، فقال: "لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش وللعاهر الأثلب" قيل: يا رسول الله: وما الأثلب؟ قال: الحجر، وفى الأصابع عشر عشر، وفى المواضح خمس خمس، ولا صلاة بعد الصبح خى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها، ولا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها، وأوفوا بحلف الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام".
والحديث في سنن أبى داود، ج 2 ص 283 حديث رقم 2274 كتاب (الطلاق) باب: الولد للفراش، بلفظ: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قام رجل فقال: يا رسول الله إن فلانا ابنى عاهرت بأمه في الجاهلية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا دعوة في الإسلام ... الحديث".
والدِّعْوَةُ: الحلف - والدُّعَاءُ للطعام، ويضم كالمُدْعاة - وبالكسر الادعاء في النسب، والدَّعِىُّ - كغنى -: من تبنيته، والمتهم في نسبه، وإدعاه: صيره يدعى إلى غير أبيه.
انظر القاموس المحيط ج 4 ص 327 باب: الواو والياء، فصل الدال.
(¬2) الحديث في مسند الفردوس للديلمى، مخطوطة بمكتبة الأزهر، ورقة 376 بلفظ: عن على بن أبى طالب: "لا دين لمن لا تقية له".
معنى "تقية": الخشية والخوف، والتقية (عند بعض الفرق الإسلامية) إخفاء الحق ومصانعة الناس في غير دولتهم تحرزا من التلف اهـ: المعجم الوسيط.
(¬3) الحديث في كنز العمال ج 5 ص 106 حديث رقم 12259 كتاب (الأضاحى والهدايا وتكبيرات التشريق) من الإكمال بلفظ: "لا ذبيحة لغير الله ولا ذبيحة عليكم إلا واحدة أضحية لعشر ذى الحجة الشاة عن الرجل وأهله" ابن قانع عن عمرو بن حريث، العذرى عن أبيه.

الصفحة 488