كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الجهاد) باب: السبق ج 3/ 63، 64 رقم 2574 بلفظ: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبى ذئب ... إلخ السند كما عند الإمام الشافعى وأحمد والحديث بلفظه إلا أنه قال: "أو في حافر".
وأخرجه الترمذى في سننه في كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الرهان والسبق ج 4/ 205 رقم 1700 بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن ابن أبى ذئب ... إلخ السند كما سبق والحديث بلفظه، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.
وأخرجه النسائى في سننه في كتاب (الخيل) باب: السبق ج 6/ 226 بلفظ: أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد، عن ابن أبى ذئب، عن نافع بن أبى نافع، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا سبق إلا في نصل أو حافر أو خف".
وأخرجه بلفظ: أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله المخزومى، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبى ذئب، عن نافع بن أبى نافع، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر" وانظر بقية أحاديث الباب.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الجهاد) باب: السبق والرهان ج 2/ 960 رقم 2878 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبى الحكم - مولى بن ليث - عن أبى هريرة - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا سبق إلا في خف أو حافر".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (السبق والرمى) باب: لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل ج 10 ص 16 بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبى ذئب ... إلخ السند والحديث بلفظه، وانظر بقية أحاديث الباب.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما يرويه عطاء بن يسار عن ابن عباس) ج 10/ 382 رقم 10764 بلفظ: حدثنا زكريا بن يحيى الساجى، حدثنا عبد الله بن هارون ثنا قدامة عن مخرمة بن بكير عن أبيه، عن عطاء، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا سبق إلا في خف، أو حافر أو نصل".
و"السَّبقُ" بفتح الباء: هو ما يجعل للسابق على سبقه من جُعل أو نوال، فأما السبْق - بسكون الباء - فهو مصدر سبقت الرجل أسبقه سبقا، والرواية الصحيحة في هذا الحديث (السبَقَ) مفتوحة الباء، يريد أن الجعل والعطاء لا يستحق إلا في سباق الخيل والإبل وما في معناهما، وفى النصل، وهو الرمى؛ وذلك لأن هذه الأمور عدة في قتال العدو، وفى بذل الجُعل عليها ترغيب في الجهاد، وتحريض عليه، ويدخل في معنى الخيل: البغال والحمير؛ لأنها كلها ذوات حوافر، وقد يحتاج إلى سرعة سيرها ونجاتها؛ لتحمل أثقال العساكر وتكون معها في المغازى.
وأما السباق بالطير والزجل بالحمام، وما يدخل في معناه مما ليس من عدة الحرب، ولا من باب القوة على الجهاد فأخذ السبق عليه قمار محظور لا يجوز اهـ: معالم السنن للخطابى مع سنن أبى داود ج 3/ 63، 64 هامش حديث رقم 2474.

الصفحة 498