كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

1234/ 25595 - "لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ مِنَ اللَّيْلِ".
هـ عن عمر عن حفصة (¬1).
1235/ 25596 - "لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ".
حم، هـ، طب عن ابن عباس، هـ، ق عن عبادة بن الصامت طب، وأبو نعيم عن ثعلبة بن مالك القرظي (¬2).
¬__________
= وفي رواية له: "لا صوم بعد نصف شعبان حتى يجئ رمضان" ولا بن عدي: "إذا انتصف شعبان فأفطروا" وللبيهقي: "إذا مضي النصف من شعبان فأمكسوا حتى يدخل رمضان".
(¬1) الحديث في سنن ابن ماجه (كتاب الصيام) باب ما جاء في فرض الصوم من الليل، والخيار في الصوم ج 1 ص 542 رقم 1700 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا خالد بن مخلد القطواني، عن إسحاق ابن حازم، عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن سالم، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا صيام لمن لم يفرضه من الليل".
وقال: (لمنْ لم يفرضه) من فرضه إذا قدَّره وجزمه. أي: لم ينوه بالليل.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عباس) ج 1 ص 313 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال: سول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ضرر ولا ضرار، وللرجل أن يجعل خشبة في حائط جاره، والطريق الميتاء سبعة أذرع".
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأحكام) باب: من بني في حقه ما يضر بجاره ج 2 ص 784 رقم 2441 بلفظ: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا ضرر ولا ضرار".
قال في الزوائد: في إسناده (جابر الجعفي) متهم.
والحديث في العجم الكبير للطبراني (فيما يرويه عكرمة عن ابن عباس) ج 11 ص 288 رقم 11576 بلفظ: حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا روح بن صلاح، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "لا ضرار ولا ضرار".
قال شيخنا في سلسلة الأحاديث الصحيحة في تخريج الحديث رقم 250: (روح بن الصلاح) ضعيف، وابن رشدين كذبوه، فالسند واه وروي مرفوعًا.
والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الأحكام) باب: من بني في حقه ما يضر بجاره، ج 2 ص 784 رقم 2340 بلفظ: حدثنا عبد ربه بن خالد النميري أبو المغلس، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، ثنا إسحاق بن يحيى بن الوليد، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضي أن "لا ضرر ولا ضرار".
والحديث في السنن الكبري للبيهقي كتاب (إحياء الموات) باب: من قضي فيما بين الناس بما فيه صلاحهم، ودفع الضرر عنهم على الاجتهاد، ج 6 ص 156 بلفظ: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري، =

الصفحة 540